غضب فلسطيني من شروط الأونروا لصرف المساعدات النقدية

قُوبلت شروط وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" لإستئناف توزيع المساعدات النقدية للمستفيدين في لبنان بإنتقادات شديدة اللهجة في الأوساط الفلسطينية.

وقال ممثل اللجان الأهلية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية محمد الشولي إن الأونروا بدأت الإتصال بالعائلات المستفيدة من المعونة النقدية، والتي لم تحصل عليها بعد، طالبة منها الحضور إلى مراكزها بصحبة أفراد أسرتهم ممن يبلغ الـ18 سنة وما فوق، من أجل القيام بعملية إحصاء وتدقيق. وأشار إلى أن الوكالة نسيت عامل التعب والتكلفة التي سيتكبدها اللاجئ الفلسطيني، خاصة أنها إختارت مراكزها الموجودة خارج المخيمات للقيام بهذه العملية.

وبعد إجتماع طارئ رفضت اللجان الشعبية لتحالف القوى الفلسطينية والقوى الإسلامية وأنصار الله، الآلية الجديدة التي إعتمدتها وكالة الأونروا لتسليم المستفيدين مستحقاتهم المالية. وإعتبرت في بيان بهذا الخصوص إجراءات الأونروا إهانة وإذلالًا للاجئين مقابل إستلام مبلغ لا تساوي قيمته الـ 10$ للفرد الواحد.

ودعت إلى إعادة النظر في هذه الآلية ووقفها وإيجاد آلية تحفظ قيمة وكرامة الإنسان الفلسطيني. وطلبت من الذين لم يستلموا المساعدة عدم الذهاب إلى المراكز التي حددتها الأونروا للتحقق من بياناتهم حفظاً لكرامتهم ومقاطعة هذه الإجراءات المهينة وكانت الأونروا قد أعلنت صباح أمس عن إستئنافها عملية توزيع مساعداتها النقدية الطارئة، ولكن على العائلات المسجّلة ضمن شبكة الأمان الإجتماعي (الشؤون) وعائلات اللاجئين الفلسطينيين من سوريا فقط.