«الهيئة 302» : التمديد 3 سنوات لـ«الأونــروا» يـؤكـد أهميـة دورهـا

وكالات أنباء -

اعتبرت «الهيئة 302» للدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينين ان موقف المجتمع الدولي وتصويته بتمديد ولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الادنى (الأونروا) حتى عام 2026، تمهيدا لإحالة القرار للجمعية العامة للتصويت عليه، «إنما يؤكد الدور المهم الذي تضطلع به الوكالة الاممية في تقديم المساعدة الإنسانية والتنموية للاجئين، وتمكينها من الاستمرار في عملها دون عوائق». وقالت الهيئة في بيان صحافي صادر عنها ان تجديد ولاية الوكالة لثلاث سنوات أخرى « يأتي على الرغم من المحاولات المنهجية المستمرة لاستهدافها لا سيما في السنوات الثلاث الأخيرة ومحاولة نزع شرعيتها وتقويض دورها الإنساني والسياسي من خلال اتهامات باطلة ساقتها منظمات تتساوق مع رؤية الاحتلال الاسرائيلي لقضية اللاجئين وحقهم بالعودة، تمهيدا لتفكيك الوكالة وشطب قرار إنشائها من الأمم المتحدة رقم 302 لتاريخ 8 / 12/ 1949 وممارسة ضغوط على كثير من الدول سواء لتخفيض مساهماتها المالية أو قطعها نهائيا أو محاولات تشويه صورة وعمل الوكالة لدى حكومات تلك الدول «. واستطاعت (الأونروا) من خلال التصويت في الدورة 77 من الجمعية العامة في الـ (11) من تشرين الثاني الجاري من الحصول على تأييد ( 165 ) دولة لتمديد ولايتها لثلاث سنوات جديدة تنتهي في ألـ ( 30 ) من حزيران من العام 2026 دون إخلال بأحكام الفقرة 11 من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لتاريخ 11/ 12/ 1948 الذي ينص على حق العودة والتعويض واستعادة الممتلكات للاجئين الفلسطينيين. وجاء في البيان ان ما سبق « يعتبر انجازاً استراتيجياً هاماً للوكالة ولقضية أكثر من 6 ملايين لاجئ فلسطيني مسجل في مناطق عملياتها الخمسة: (الضفة الغربية بما فيها شرق القدس المحتل وقطاع غزة وسورية والاردن ولبنان)، وذلك على مستوى الدعم المعنوي والسياسي، وهذا يؤكد ما تقوله الدول بأن ( الاونروا) حاجة إنسانية ضرورية وملحة للاجئين وعنصر امان واستقرار في المنطقة «. وعلى الرغم من تجديد تفويض الوكالة لثلاث سنوات مقبلة، إلا ان مداخلات ممثلي جميع الدول الأعضاء في الجمعية العامة والمؤيدة لتمديد ولاية ( الأونروا) لم تخل من استخدام عبارة «ضرورة توفير الدعم المالي لتتمكن من القيام بمهامها»، وهو ما لم يحدث إذ تعاني الوكالة الاممية من عجز مالي سنوي يربك خططها وتنفيذ برامجها، وفقا للبيان. وبالتالي تعتبر «الهيئة 302» بأن الأهم في دعم ( الأونروا) وتمديد ولايتها في المرحلة القادمة هو توفير الميزانية الكافية والضرورية للوكالة من قبل الدول المانحة ومراجعة بعض الدول قراراتها بتخفيض مساهماتها المالية، «وإلا ستُعاد الكرّة بمواجهة الوكالة عجزاً مالياً؛ ما سيؤثر على اللاجئين وطبيعة الخدمات التي تقدمها الوكالة على المستوى الصحي والتعليمي والإغاثي وخدمات البنى التحتية وبالتالي المزيد من محاولات خنق الوكالة وشل قدراتها على القيام بدورها على الرغم من الدعم المعنوي والسياسي».

التعليقات

Send comment