المفوض العام لـ "الأونروا: 50 –80 مليون دولار احتياجات وكالة الغوث حتى نهاية العام

وكالات أنباء -

انطلقت، اليوم الاثنين، اجتماعات اللجنة الاستشارية "للأونروا"، برئاسة لبنان، ومشاركة 29 دولة مانحة و4 مراقبين، هم: الاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ودولة فلسطين.

 

وتعقد اجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث في العاصمة الأردنية (عمان)، على مدار يومين، لمناقشة جدول أعمال يتضمن قضايا متعددة ذات صلة بأنشطة عمل الوكالة وبرامجها واستراتيجياتها والخدمات التي تقدمها للاجئين والتحديات التي تواجهها والأزمة المالية. 

 

وقال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى "الأونروا" فيليب لازاريني، في مؤتمر صحفي، عقد على جانب الاجتماع النصف سنوي للجنة الاستشارية "للأونروا"، إن الوكالة تحتاج ما بين 50 مليون و80 مليون دولار حتى نهاية 2022، مؤكداً أن "أونروا" لا يمكنها أن تفي بولايتها في السنوات المقبلة في حال استمرار التمويل ذاته.

 

وأوضح لازاريني أن "وكالة الغوث تحتاج 200 مليون دولار لدعم التحول الرقمي، ودعم الاصول المستنفذة"، والضرورة ملحة لدعم بشكل مستدام من قبل الدول الأعضاء،  مشيرا إلى أنهبات من الملح أن يكون هناك قاعدة تمويل مستدامة، ومن غير ذلك ستبقى الأزمات تلاحق الوكالة الدولية".

 

ولفت إلى عدم القدرة على الاستمرار بنفس النهج في ضوء ارتفاع التكاليف وزيادة الحاجات والوكالة تطبق سياسة التقشف، مؤكداً أنه لا يمكن الاستمرار بتقديم نفس نوعية الخدمات في قطاعات التعليم والصحة.

 

وكشف لازاريني أن معدلات الفقر وصلت بين اللاجئين الفلسطينيين إلى مستويات غير معهودة بنحو 90% في سوريا ولبنان وغزة،  موضحاأنه في لبنان وصل وضع اللاجئين الفلسطينيين إلى الحضيض، ويعيش معظمهم تحت خط الفقر، وحياتهم تفتقد للكرامة، وهناك اعتماد كلي في تلك المجتمعات على "الأونروا".

 

وتابع:  "الاجتماع فرصة للمراجعة بين الوكالة ومجتمع المضيفين والمانحين والنقاش حول جهود دعم الوكالة والوصول لبيئة مالية مستقرة".

 

وأشار الى ان هناك زيادة في احتياجات مجتمع اللاجئين، لكن مطلوب من "أونروا" إشباع تلك الاحتياجات المتزايدة بنفس مواردها"، موضحا أن "40% من الأطفال في غزة لا يحصلون على وجبة الفطور".

 

وأكّد لازاريني أنه "في ظل غياب حل عادل للقضية الفلسطينية، ستبقى "أونروا" لا يمكن الاستغناء عنها، ولا بديل لها، وهي أكبر استثمار للاجئين الفلسطينيين".

 

وبالتزامن مع انعقاد جلسات اللجنة الاستشارية، رفع المشاركون خلال اعتصام اللاجئين الفلسطينيين أمام مقر وكالة الغوث الدولية "اونروا"، بدعوة من دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية ولجانها الشعبية في مخيمات قطاع غزة، الأعلام الفلسطينية واللافتات المطالبة باستمرار دور وكالة “الأونروا” وعدم تقليص خدماتها ومساعداتها للاجئين. 

 

التعليقات

Send comment