رئيس دائرة اللاجئين واللجان الشعبية د.محمد المدهون :تمويل الأونروا أمانة

دائرة اللاجئين واللجان الشعبية -

تصريح صحفي صادر عن

رئيس دائرة اللاجئين واللجان الشعبية

 تمويل الأونروا أمانة

منذ دشنت الأونروا ديسمبر/1949 أرادوها على شفا جرف هار ترقبا لالتقاط آخر أنفاس قضية اللاجئين، بجعل الأونروا رهينة القرار السياسي وفق متغيرات دولية. فكان تفويض نشأة الاونروا عبر الأمم المتحدة مؤقت لثلاث سنوات ومنحه قُبلة الحياة كل 3 سنوات بتجديد التفويض، وفي الوقت الذي تتغير فيه الموازين وتبدو البيئة غير مهيأة يرفع الاكسجين السياسي عن الاونروا يتم وقف التفويض.

لذلك كان مطلبنا كلاجئين بالتفويض الدائم سيد غوتيرش لإنقاذ الأونروا من الابتزاز الدائم والفرصة كانت متاحة وفق صراع الأقطاب المتعاظم أن تضع بصمة تاريخية في مؤتمركم وفي اجتماع الأمم المتحدة 11/11/2022م بمنح الأونروا تفويضاً لثلاث سنوات جديدة فقط.

وعلى الرغم من أن هذا الانتصار يعتبر انجازاً هاماً للأونروا"، لكنه يعتبر أيضا تمديد لقضية لجوء أكثر من 6 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين في سجلات الأونروا في مناطق عملياتها الخمس.

ومن هنا نوجه نداءً الى الأمم المتحدة بضرورة ترجمة دعمها لتمديد ولاية "الأونروا" بتأمين دعم مالي مستدام عبر ادراج موازنة الأونروا ضمن الموازنة للأمم المتحدة.

كما نوجه نداءً للدول المانحة بضرورة زيادة دعمها للأونروا، على اعتبار أن استمرار وجود الأونروا هو حاجة إنسانية ضرورية وملحة للاجئين، ولكنه في ذات الوقت بات صمام امان واستقرار في المنطقة، لأن استمرار دعمكم للأونروا هو عمليا استثمار في أمن واستقرار المنطقة التي لكم فيها مصالح كبيرة.

 

د. محمد إبراهيم المدهون

رئيس دائرة اللاجئين واللجان الشعبية

التعليقات

Send comment