مقال| بلفور الظالم المظلوم .

✍ أ. ربيع أمين أبو حطب. -

مقال| بلفور الظالم المظلوم .

✍ أ. ربيع أمين أبو حطب.

 

مروراً بوعد بلفوري من نابليون بونابارت 1791، ثم وعد بلفوري روسي 1901، تلاه بلفور ألماني 1916، وصولاً للوعد البلفوري البريطاني، وإلى أن تم تحقيق الوعود البلفورية وإقامة دولة الاحتلال الصهيوني، فمنذ اللحظة الاولى لإعلان هذا الكيان توالت الوعود البلفورية حيث اعترفت عشرات الدولة بهذا المولود الغير شرعي.

 

وتوالت النكبات بالوعود البلفورية العربية، ففي خمسينيات هذا القرن وقع وزير الخارجية المصري على ورقة اقتطاع نصف مساحة قطاع غزة، حيث قامت دولةالاحتلال بالذهاب للأمم المتحدة واعتماد وترسيم هذه الورقة التي اخفاها الوزير رياض عن الشعب الفلسطيني والنظام المصري، تلى ذلك بداية ارهاصات البلفور الفلسطيني حيث برنامج النقاط العشر التي من خلالها تم الولوج للحل المرحلي مع إسرائيل واعتماد المفاوضات سبيلاً لذلك، أما في أول الثمانينات فكان البلفور السعودي المتمثل بمبادرة الملك فهد للسلام.

 

وما إن التهم فايروس الاطماع الصهيونية الجسد الفلسطيني، بدأت ملامح سيطرة المرض حيث ابتلينا بوعد بلفوري فلسطيني تمثل في اتفاق أوسلو والتنازل عن 78% من مساحة فلسطين التاريخية، ثم تُوج ذلك بوعد بلفوري عربي تمثل في اعتماد المبادرة العربية للسلام، ليصبح الاحتلال الصهيوني مرضاً مزمناً وورماً خبيثا لا حل له إلا بالاستئصال.

التعليقات

Send comment