بيان صحفي صادر عن دائرة شئون اللاجئين واللجان الشعبية

دائرة شؤون اللاجئين - غزة

نطالب بإجراء انتخابات اللجان الشعبية في كافة مخيمات اللاجئين في الداخل والخارج

ترحب دائرة شؤون اللاجئين واللجان الشعبية بالدعوة التي أطلقها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي لإجراء انتخابات اللجان الشعبية، نظراً لدورها الفعال في الحفاظ على جودة الخدمات في المخيمات الفلسطينية، حيث باتت اللجان الشعبية تشكل عصب المخيم وعامل اسناد ودعم للاجئين الفلسطينيين المرابطين على حدود العودة.

كما نثني على توجه أبو هولي بالاستمرار في اجراء انتخابات اللجان الشعبية في المخيمات كونها تشكل رافعة لها، وعامل إيجابي تصب في مصلحة المخيم واستحقاق ديمقراطي لسكانه.

من هنا تدعو دائرة شؤون اللاجئين واللجان الشعبية إلى أن تنسحب الانتخابات التي جرت لاختيار رئيس وأعضاء لجنة مخيم عسكر القديم ولجنة قلنديا قبل أيام، على جميع المخيمات في غزة والضفة والأردن وسوريا ولبنان، لاختيار رؤساء وأعضاء لجانها الشعبية كممارسة ديمقراطية مستحقة للاجئين في المخيمات الذين باتو بأمس الحاجة إلى ضخ دماء جديدة في شرايين اللجان الشعبية التي يقع على عاتقها خدمة اللاجئين والنهوض بواقع المخيمات.

وتؤكد دائرة اللاجئين واللجان الشعبية على قناعتها الراسخة بأهمية العملية الديمقراطية في اختيار الأقوى والأصلح لقيادة عمل اللجان المنتخبة، نظرا لما تحدثه الانتخابات من أجواء من المنافسة الإيجابية في اختيار الأنسب لخدمة اللاجئ والمخيم، والتي من شانها تعزيز قيم المساءلة والشفافية.

كما ونؤكد أيضا على أهمية الشراكة والتنسيق والفاعل ما بين مختلف دوائر اللاجئين واللجان في مختلف القوى والفصائل، لناحية تطوير أفكار إبداعية تنهض بأساليب العمل والأنظمة والإجراءات التي تضمن جودة الخدمات والحياة للاجئين في المخيمات التي باتت تئن تحت وطئة الحاجة والاهمال.

من هنا نؤكد على ما يلي:

-         تشكل الانتخابات محطات مهمة لتعزيز العمل التشاركي وتقديم نموذج وطني يساهم في تعزيز قيم الإيجابية في العمل وفي خدمة المخيم واللاجئين معاً.

-         تتعزز الحاجة لمظلة تنسيقية، تعمل على توثيق العلاقة بين مختلف دوائر اللاجئين بما يخدم المخيمات وقضايا اللاجئين والعمل على استنهاض العمل في مجال الدفاع عن حقوق اللاجئين.

-         الانتخابات لاختيار قادة وأعضاء اللجان الشعبية كفيلة بإبقاء اللجان الشعبية قوية وقادرة على خدمة المخيمات، وعلى مواجهة التحديات التي تواجه قضية اللاجئين، بالتعاون مع مختلف المؤسسات المجتمعية الناشطة داخل المخيمات.

-         تساهم الانتخابات في تذليل كافة العقبات التي تعترض عمل اللجان الشعبية، وتعزز علاقتها مع الاونروا لناحية توسيع المشاركة المجتمعية في المخيمات في تحديد احتياجاتهم، وانخراطهم في العمل الشعبي الذي تقوده اللجان ودوائر شؤون اللاجئين.

-         وجود لجان شعبية قوية ومنتخبة عامل قوة اضافي لحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين والحفاظ على الاونروا كشاهد أممي على النكبة ومنع المساس بتفويضها.

دائرة شئون اللاجئين واللجان الشعبية

فلسطين

               21-7-2022

التعليقات

Send comment