أبو عميرة : مخيم اللجوء .. شاهد على تهجير اللاجئين الفلسطينيين ومحطة للعودة

وكالات أنباء - بيروت

أبو عميرة : مخيم اللجوء .. شاهد على تهجير اللاجئين الفلسطينيين ومحطة للعودة

 

أكد أ. نشأت أبو عميرة  عضو اللجنة الشعبية في مخيم الشاطئ خلال جولة ميدانية مع طالبات المخيم الصيفي الذي تقيمه الكتلة الإسلامية في مدينة غزة أن مخيم اللجوء  بالنسبة للاجئين مسكن مؤقت ومحطة انتظار وليس حياة استقرار وما زالوا يحتفظون بمفاتيح بيوتهم وكواشين أراضيهم.

 

وأضاف  أبو عميرة بأن المخيم يمثل التجسيد الفعلي لعملية النفي والتهجير القسري التي تعرض لها الفلسطينيون ، فلم تكن ظاهرة المخيم معروفة للفلسطينيين قبل عام 1948، ولكن بعد النكبة أصبح المخيم صفة ملتصقة بالشعب الفلسطيني، وتعبر عن مأساته ومعاناته، وتهجيره من أرضه ووطنه. وأوضح أبو عميرة أن حياة اللاجئ في المخيم حياة بؤس وشقاء فهي الأكثر اكتظاظًا على مستوى العالم.

 

وأشار أبو عميرة  أن  مخيم الشاطئ يعيش فيه أكثر من ٩٠ ألف لاجئ في بقعة لا تتجاوز مساحتها 800 دونم، وبيوت مهترئة، بعض المنازل مكون من غرفة واحدة ومطبخ وحمام بمساحة ٤٠ مترًا مربعًا فقط.

 

وشدد أبو عميرة  على أن المخيم تحوّل من دلالته على التهجير والمنفى إلى رمز للعودة باتجاه الأرض التي رحلوا عنها قسريا، ومن رمز للذل والعار إلى رمز للكرامة الوطنية

 

ووضح أبو عميرة أن  مرور 74 عاماً على وقوع النكبة إلا أن ذاكرة سكان المخيمات ما زالت مزدحمة بذكريات الأرض، ويحلمون بإنهاء الاحتلال والعودة إليها، متمسكين برفضهم لأي اتفاقية تسوية لا تتضمن إنهاء معاناتهم وحق عودتهم إلى مدنهم وقراهم وأراضيهم المحتلة".نشات نشات3نشات2ثثث

التعليقات

Send comment