• كوكتيل
  • 294 مشاهدة
  • 0 تعليق
  • 02:46 - 30 March 2010

المجرم: شمعون بيرس

-

"شمعون بيرس"   رئيس الدولة الحالي وسياسي محنك رأس حزب العمل في السنوات ‎1992-1977 ومنذ نهاية عام ‎1995 ورئيس حكومة إسرائيل في السنوات ‎1986-1984 وفي ‎1996-1995.   وُلد شمعون بيرس في بولندا  في مدينة بيلوروس في 1923م, وهاجر إلى فلسطين مع عائلته عندما كان يبلغ من العمر أحد عشر عامًا ونشأ بيرس في تل أبيب وتعلّم في المدرسة الثانوية الزراعية في بن شِيمن  وقضى بيرس بضع سنوات في كيبوتس غِيفَاع كيبوتس ألُوموت، والذي كان من بين مؤسّسيه وفي 1943 انتُخب سكرتيرًا لحركة الشبيبة التابعة لتيار الصهيونية العُمّالية، وهو موظّف في الخدمة المدنية عضو في البرلمان الإسرائيلي ورئيس الوزراء الثامن لدولة( إسرائيل).   و بدأ بيرس بالعمل مع رؤساء وزراء إسرائيل دافيد بن غوريون و ليفي إشكول في قيادة  الهاجاناه  في عام ‎1947 وواصل خدمته بعد قيام دولة إسرائيل في عام 1949.   عين رئيسا لوفد وزارة الأمن إلى الولايات المتحدة, الذي قام بشراء العتاد العسكري، وفي عام ‎1952 تم تعيينه نائبا للمدير العام لوزارة الأمن الإسرائيلية وفي العام التالي أصبح المدير العام و في إطار منصبه هذا أسس روابط وطيدة مع فرنسا وحقق تقدما في تطوير الصناعات الجوية الإسرائيلية.   في عام ‎1959 تم انتخابه لأول مرة للكنيست ممثلا عن مباي (حزب عمال إسرائيل ) وقد عين نائبا لوزير الأمن الإسرائيلي حيث بقي في هذا المنصب حتى عام ‎1965.   وفي عام ‎1965 انفصل بيرس عن مباي مع دافيد بن غوريون وكان من مؤسسي قائمة أعمال إسرائيل ( رافي ) وأصبح السكرتير العام لها وفي عام ‎1968 كان من مؤيدي إقامة حزب العمل و في عام ‎1969 عينته رئيسة الحكومة الإسرائيلية غولدا مئير وزيرا للاستيعاب والهجرة وكان مسؤولا عن التطوير الاقتصادي للمناطق الفلسطينية المحتلة التي تمت السيطرة عليها وفي العام التالي شغل منصب وزير المواصلات والاتصال وفي عام ‎1974 شغل منصب وزير الإعلام في حكومة مئير وعين وزيرا للأمن في حكومة يتسحاق رابين بعد فشله في التنافس على رئاسة حزب العمل بعد استقالة غولدا مئير وبصفته وزيرا للأمن الإسرائيلي أشرف على إعادة انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد أكتوبر 1973 كما كان وزيرًا للإعلام خلال 1974م.   وخلال فترة ولايته كوزير للأمن تم توقيع الاتفاقية المرحلية مع مصر, تم تنفيذ عملية عنتيبة في أوغندا وتم افتتاح ما أسمته إسرائيل الجدار الطيب بين إسرائيل ولبنان وفي الثالث والعشرين من كانون الثاني فبراير عام ‎1977 خسر مرة أخرى في التنافس على رئاسة الحزب بعد استقالة رابين و في السابع من نيسان  أبريل عام ‎1977, أصبح بيرس رئيسا لحزب العمل وفي رئاسته.    خسر بيرس المعراخ ( التجمع ) في الانتخابات للكنيست التاسعة (‎1977) وذلك لأول مرة منذ قيام دولة إسرائيل وقد  ترأس بيرس حزبه في المعارضة حتى عام ‎1984.   وفي عام ‎1978 تم انتخاب بيرس نائبا لرئيس الاشتراكية الدولية , وقد قام في هذه المنظمة بدور فعال خلال سنواته في المعارضة في أعقاب التعادل في نتيجة الانتخابات للكنيست الحادية عشرة 1984.   أقام بيرس حكومة وحدة وطنية مع الليكود ( التكتل ), وبموجب اتفاق التناوب مع يتسحاق شامير شغل منصب رئيس حكومة في السنوات ‎1986-1984 ومنصب وزير الخارجية في السنوات ‎1988-1986.   وفي عام ‎1987 وصل بيرس إلى اتفاق مع الملك حسين بشأن عقد مؤتمر دولي اتفاقية لندن إلا أن مجلس الوزراء لم يصادق على هذه الاتفاقية.   وعلى الرغم من أن الليكود استطاع إقامة حكومة ضيقة بعد الانتخابات للكنيست الثانية عشرة (‎1988) دعا شمير المعراخ إلى الانضمام إلى حكومته, حيث تم تعيين بيرس وزيرا للمالية وفي آذار مارس عام ‎1990, في أعقاب الجمود في عملية السلام, قرر بيرس بالتنسيق مع شاس إسقاط الحكومة في التصويت على اقتراح بحجب الثقة, لكنه بعد أن تم إسقاط الحكومة في الخامس عشر من آذار مارس لم يتمكن من تشكيل حكومة بديلة بمشاركة كل من راتس مبام شينوي والأحزاب المتدينة اليهودية.   في أعقاب فشله بتشكيل حكومة أعلن رابين بأنه سيتنافس مرة أخرى على رئاسة حزب العمل وفي التاسع عشر من شباط  فبراير عام ‎1992 تم انتخابه بأصوات %41 من أعضاء الحزب إزاء %34 حصل عليها بيرس.   وفي الحكومة التي شكلها رابين بعد الانتخابات للكنيست الثالثة عشرة (‎1992) عين بيرس وزيرا للخارجية , وبالمشاركة مع رابين صادق على العملية التي أدت إلى اعتراف دولة إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية وإلى التوقيع على اتفاقية إعلان المبادئ.   تولّى بيرس رئاسة الوزراء ثانية غداة اغتيال إسحاق رابين في 4 من تشرين الثاني نوفمبر 1995، وانتخب حزب العمل بيرس خلفًا لرابين وصادقت الكنيست على ذلك من خلال التصويت لإبداء الثقة بتأييد أعضاء الكنيست من الائتلاف الحكومي والمعارضة على حد سواء وأشغل بيرس منصب رئيس الوزراء خلال سبعة أشهر، حتى الانتخابات العامة التي جرت في مايو 1996 .   واصل شمعون بيرس أداء منصب رئيس حزب العمل لمدّة عام بعد هزيمة الحزب في الانتخابات وفي يونيو 1997 انتُخب رئيس الأركان سابقًا وعضو الكنيست عن حزب العمل أيهود باراك رئيسًا لحزب العمل.   في أكتوبر 1997 أسّس شيمعون بيريز مركز بيرس للسلام بهدف دفع مشاريع عربية إسرائيلية مشتركة, شغل بيريز منصب وزير التعاون الإقليمي من تموز يوليو 1999 وحتى آذار مارس 2001 حيث عُيّن وزيرُا للخارجية ونائبًا لرئيس الوزراء في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة أرئيل شارون وتولّى هذا المنصب حتى أكتوبر 2002 حيث استقال مع باقي وزراء حزب العمل.   في يناير 2005 عُيّن بيرس في منصب النائب الأول لرئيس الوزراء، قبل الانتخابات للكنيست الـ 17 ترك شيمعون بيرس حزب العمل لينضم إلى حزب كاديما الذي أسسه شارون، في شهر مايو 2006 عين شمعون بيرس في منصب نائب رئيس الوزراء والوزير المسئول عن تطوير منطقتي النقب والجليل.   وفي 13 يونيو عام 2007 انتخبت الكنيست شمعون بيرس في منصب الرئيس التاسع لدولة إسرائيل.

التعليقات