اللجان الشعبية للاجئين : تدعو الأونروا للتوقف عن استهداف عقيده وثوابت الشعب الفلسطيني الوطنية والتاريخية

دائرة شؤون اللاجئين - غزة

بيان صادر عن اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات قطاع غزة

ندعو الأونروا للتوقف عن استهداف عقيده وثوابت الشعب الفلسطيني الوطنية والتاريخية

 تعبر اللجان الشعبية للاجئين عن استهجانها لقرارات الأونروا المتتالية، والتي تستهدف الحقوق الطبيعية للاجئين بدءاً من تجميد عقود ما يزيد على 250 معلماً شاغراً في تخصصات المواد الاجتماعية، التربية الإسلامية، الحاسوب والتكنولوجيا، التربية الفنية، التربية الرياضية، الأمر الذي يشكل مساساً بالعقيدة الإسلامية والثوابت الوطنية الحقوق التاريخية للاجئين كما يوجه هذا الإجراء ضربة قاصمة للتعليم النوعي التي تزعم الأونروا أنها بصدد تقديمه لجمهور اللاجئين.

إن قيام الاونروا بإزالة التربية الإسلامية والمواد الاجتماعية والحاسوب والتكنولوجيا والتربية الفنية والتربية الرياضية عن المنصة التعليمية جريمة جديدة ترتكبها إدارة الأونروا بحق اللاجئين دون أدنى احترام لثقافة وعقيدة وتاريخ هذا الشعب وحقوق هذا الجيل في التوعية والمعرفة ومحاولة فاشلة لطمس الهوية الوطنية الفلسطينية والتراث الوطني والإرث التاريخي لشعبنا تساوقاً مع شروط العدو الصهيوني التي تستهدف تمييع العقيدة والانتماء للوطن ضمن سياسة مبرمجة تنفيذاً للاشتراطات الدولية التي تستهدف تجهيل الجيل القادم

من هنا فإننا في اللجان الشعبية للاجئين نطالب بما يلي: \

أولاً : نطالب الحكومة ووزارة التربية والتعليم بالعمل على الزام الأونروا بإعادة هذه المواد إلى المنصات التعليمية واثرائها بكل وسائل الشرح والايضاح تنفيذاً لالتزام الأونروا بتدريس المنهاج الفلسطيني المعتمد للحكومة الفلسطينية.

ثانياً : نطالب الأونروا باحترام تضحيات المعلمين وإعادة معلمي الشواغر إلى عملهم احتراماً لمكافحتهم ومكابدتهم التعب والسهر في خوض أصعب امتحانات التوظيف وأطول المقابلات في تاريخ الأونروا، الأمر الذي يفرض على الأونروا عدم حرمانهم من حقَّهم في التدريس.

ثالثاً : نطالب الأونروا بالتوقف عن التساوق مع الاحتلال الصهيوني والعمل على إعادة عامود تسجيل البلدة الأصلية للطالب الفلسطيني اللاجئ تثبيتا لحقهم في العودة والتعويض.

رابعاً: نطالب الأونروا بالعمل على تفعيل العقود التي جُمِّدت حتى يستطيع الطالب الحصول على تعليم نوعي يشمل كل التخصصات.

خامساً : نعتبر تصنيف إدارة الأونروا مادة التربية الإسلامية بأنها غير أساسية استفزازاً إضافياً لمشاعر الشعب الفلسطيني.

سادساً : ندعو الكل الفلسطيني للوقوف صفاً واحداً ضد محاولات الأونروا المساس بعقيدته وضد محاولات تجهيل هذا الجيل بحقوقه التاريخية في وطنه عبر إزالة خرائط فلسطين من المدارس تنفيذا للاشتراطات الصهيونية.

لم يعد هناك مجال للصمت على ممارسات الأونروا بدءاً من استمرار مسلسل التقليصات في الجوانب الحيوية التي تخدم مئات آلاف اللاجئين، في اطار السعي لإنهاء حق العودة وليس انتهاء بإسقاط خمس مواد حيوية من منصات التعليم الالكتروني وما صاحبها من إنهاء عقود مئات المعلمين.

 

اللجان الشعبية للاجئين – قطاع غزة

الثلاثاء الموافق 20/4/2021

التعليقات

Send comment