باحث فلسطيني : ارتفاع نسب البطالة بين اللاجئين الفلسطينيين بلبنان إلى أرقام قياسية

وكالات أنباء - بيروت

أفاد الباحث الفلسطيني، فتحي كليب، أن نسب البطالة بين صفوف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ارتفعت إلى أرقام قياسية قاربت 80 و 90 %، تترجمها حالات الفقر المتزايدة وحالات العوز بين جميع فئات المجتمع الفلسطيني التي باتت تعاني من أوضاع اقتصادية صعبة هي الأقسى والأصعب على الإطلاق.

جاء ذلك لدى مشاركته في ندوة أقامها الإئتلاف اللبناني الفلسطيني لحملة حق العمل في مخيم البص - جنوبي لبنان حول البطالة بين صفوف للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وقال كليب إن معطيات وكالة الأونروا في العام 2016 "كانت تقول ان ثلثي الشعب الفلسطيني فقراء ونسبة كبيرة منهم تعيش في فقر مدقع وعدد لا بأس به لا يستطيع الوصول الى حاجاته من الغذاء.. واذا ما اخذنا بعين الاعتبار الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي حدثت منذ العام 2016 وحتى الآن، فبامكاننا الجزم بأن الاوضاع الاقتصادية للاجئين الفلسطينيين تلامس المأساة الحقيقية".

وأضاف كليب "أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان تعرضوا خلال وقت قصير الى عدد من الازمات السياسية والاقتصادية، وكل واحدة منها كانت كفيلة بأن تضع كل الشعب الفلسطيني امام وضع اقتصادي يقترب من اكثر المجتمعات فقرا في العالم".

ورأى أن من بين هذه الازمات الاجراءات الامريكية بقطع المساهمة المالية عن وكالة الغوث التي تعتبر بالنسبة للغالبية العظمى من اللاجئين المصدر الاساسي في قضايا الصحة والتعليم وغيرها، والازمة الثانية هي التحركات الشعبية اللبنانية التي استمرت لنحو عام وادت الى شل البلاد اقتصاديا، والثالثة هي تداعيات جائحة كورونا وما سببته من اغلاق طال معظم القطاعات الاقتصادية.

ودعا كليب المرجعيات المعنية اقتصاديا واجتماعيا عن اللاجئين الفلسطينيين الى رفع مستوى تقديماتها، وتعزيز التنسيق فيما بينها سواء على مستوى وكالة الغوث بالتعاطي مع المخيمات الفلسطينية كتجمعات منكوبة وتنبني خطة طوارئ اغاثية واقتصادية، او على مستوى الدولة اللبنانية بشمول اللاجئين الفلسطينيين باستراتيجيتها الاقتصادية، او مؤسسات منظمة التحرير والمؤسسات الاجتماعية المختلفة، معتبرا ان من مصلحة الجميع توفير شبكة امان اقتصادي واجتماعي للاجئين الفلسطينيين في لبنان

التعليقات

Send comment