هويدي: سنة 2020 كانت الأقسى على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

وكالات أنباء - بيروت

أكد مدير عام "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين"، علي هويدي، :"إن سنة 2020 تكاد تكون السنة الأقسى على اللاجئين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم، نتيجة تأثرهم بالتطورات على الساحة والأهم الضرر الذي مسّ الأونروا في أماكن عملها وانعكاسها المباشر على اللاجئين".

وعدد هويدي خلال حديثه مع "قدس برس"، انعكاس تراجع أداء الـ "أونروا" على اللاجئ الفلسطيني، من خلال "تهديد رواتب الموظفين العاملين لدى الوكالة، والتي لم تنته قصتهم حتى يومنا هذا، حيث جرى استدانة 20 مليون دولار، فيما لا زالت الأونروا بحاجة إلى 18 مليون دولار لسداد رواتب شهر كانون الأول"، واصفًا ما يجري بموضوع رواتب الموظفين بـ "السابقة الخطيرة".

وأضاف، "المسألة الأخرى لها علاقة بمكافحة جائحة كورونا،  حيث طالبت الأونروا، مبلغًا ماليا لمكافحة هذه الجائحة، ولم يتسن لها توفير المبالغ المطلوبة، الأمر الذي انعكس بشكل سلبي عليها في الموضوع الصحي، وتسبب في ارتفاع نسب الإصابات والوفيات بالضفة وغزة ولبنان على وجه التحديد".

وكانت نسب الإصابة بفيروس كورونا في صفوف اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية في لبنان وتجمعاتهم، قد بلغت أكثر من 3350 إصابة، وسط تذمر كبير من قبل اللاجئين الفلسطينيين لغياب الأونروا عن القيام بدورها تجاههم، حسب قولهم.

وتابع مدير الهيئة: "كذلك مسألة أخرى متعلقة بتمويل الوكالة، إذ هذه المرّة الأولى التي تواجه الأونروا فيها هذا النوع من العجز المالي وليس كسابقاتها، حيث أن العجز المالي متراكم وهذا التراكم سينسحب على العام المقبل، وبالتالي فالاستعدادات يجب أن تكون لمواجهة هذه الأزمة في سنة 2021، ومن يدري إن كانت الوكالة ستتخلص من أزمتها أم لا".

التعليقات

Send comment