الأونروا حقائق وثوابت د. أسعد جودة

دائرة شؤون اللاجئين - غزة

أى ازدراء واستخفاف وهوان ان يصل العالم  للتمنع عن تامين ١٢٠ مليون دولار لسد العجز المالي لإكمال موازنة عام ٢٠٢٠.

 -  الأونروا منظمة أممية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ، أنشئت فى ديسمبر  عام ١٩٤٩ بعد نكبة فلسطين ١٩٤٨ بقرار أممي ٣٠٢،وباشرت عملها مطلع ١٩٥٠م.

- تعمل في المجال الإنساني فقط،؟! وتقدم خدمات معيشية لقرابة ستة ملايين لاجئ  فلسطيني في خمس مناطق عمليات غزة -الضفة الغربية - مخيمات الشتات سورية -لبنان -الأردن.

- ميزانيتها تقدير بحوالي ٧٠٠ مليون دولار سنويا ، ممثليها  جميعا أعضاء فى الأمم المتحدة والبالغ عددهم ١٩٣ عضو .

الملاحظات التالية :

-من أنشا دولة إسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني المشرد أليس عصبة الامم المتحدة حينما كلفت بريطانيا  عام ١٩٢٢فى صك الانتداب على فلسطين بإنشاء دولة لليهود فى فلسطين ؟!

- ماهو السر فى جعل تمويل موازنتها هبات طوعية وانتدابها لتأدية عمل انساني مؤقت يجدد بقرار يتم التصويت فى حينه كل ثلاث اعوام ؟!

إذن ما هو المطلوب :

١- تعميق المعرفة وتأصيل ثقافة أن شعب فلسطين ليس فائض ولا ارتكب جريمة فى حق الإنسانية ليعاقب هذا العقاب بالطرد والاستئصال  بل هو ضحية لأكبر مجزرة عرفها التاريخ المعاصر ، وعليه هو ليس متسول لكابونة ولا لفتات، هو شعب سيد حر على ارضه كان يزرع ويصنع ويصدر و يستورد له وموانئه وهذا مثبت   ،هذا حق له فى رقاب كل هذه الدول لانها ساهمت فى تشريده وعذاباته التي استمرت لأكثر من سبعين عام ولا زال الموت يلاحقه ويطارده وآخرها صفقة القرن المشؤومة.  

٢- النضال لاستمرار بقاء الأونروا  لحين حل مشكلة  اللاجئين، وعودتهم لديارهم قضية حياة او موت لحين عودتهم ونسف فكرة التجديد للأونروا لتظل قائمة ومستمرة بل وتطالب  بتوسيع من نشاطها  بحكم ازدياد العدد والتطور المتسارع فى العالم وتعقيدات المعيشة لحين الوصول لحل عادل ومنصف ،

عبر تأصيل مبدا انها "الشاهد الوحيد الحى على المؤامرة الكونية الكبرى "

٣-  الجهود التي بذلت لتغييب  وتزييف هذا الوعى وهذه الحقائق ، نتج عنها حالة انكسار وهزيمة نفسية لدى ملايين لا تجد لقمة العيش يتضورون جوعا، وعليهم اثبات انهم فقراء ،ونتج عنه تقليص ممنهج للخدمات الإنسانية .

٤- النضال من أجل تحويل موازنة الأونروا من هبات الى جزء ثابت من موازنة الامم المتحدة  بحسب حجم ودخل كل دولة ،والمستجدات الطارئة تقدر فى حينها  .

٥- العمل الجاد من قبل وزارة التعليم وقطاع التعليم بالوكالة اعتماد مادة تعليمية تثقيفية عن مغزى ومضمون الأونروا والحقوق  ..وعلى دائرة اللاجئين بمنظمة التحرير والفصائل  الدعم القوى للجان الشعبية بنشر هذا الوعى والحقوق ،ومد الممثليات فى كل العالم  بكل وسائل الإسناد لإبراز والحفاظ على الوكالة وتقديم الدعم وعن الظلم التاريخي

الذى لحق بالشعب الفلسطيني وان الاجئ وحق العودة هو جوهر القضية وليس ملف مثل اى ملف.

٦- التأكيد والإصرار على قضية ان ميزانية الأونروا تحديدا ليست مسؤولية عربية او اسلامية بل مسؤوليه عالمية ولا مساس بهذا المفهوم .

التعليقات

Send comment