بيان صادر عن اللجنة الشعبية للاجئين بخانيونس بشأن توقف أصحاب المولدات عن انتاج الطاقة الكهربية

دائرة شؤون اللاجئين - خانيونس

في الوقت الذي يعاني فيه الانسان الفلسطيني في قطاع غزة من وطأة الحصار، الذي ضرب كل مناحي الحياة بما فيها قطاع الطاقة الكهربائية، وفي الوقت الذي يتزايد فيه الطلب على الطاقة الكهربائية بفعل الزيادة السكانية والتوسع العمراني، فقد عمد العدو الصهيوني إلى عرقلة الوصول إلى أي حل لمشكلة النقص الحاد في انتاج الكهرباء في قطاع غزة ، فلا هو بالذي وافق على السماح باستخدام الغاز الطبيعي بدل الوقود البترولي لمحطة الكهرباء الوحيدة بغزة، ولا هو بالذي سمح بتشغيل خط الكهرباء "161" والذي يزيد من كمية الطاقة الكهربية الموردة من الكيان.

وإن كان تأثير هذه الأزمة على الأنسان الفلسطيني بشكل عام عظيم فإن تأثيرها على اللاجئين في المخيمات الفلسطينية أكثر شدة نظرا لحالة الفقر الشديد وعدم إمكانية استخدام وسائل بديلة تساعدهم على  الاستمرار في حياتهم ، خاصة اذا ما علمنا أن الوضع أسوأ بسبب التلاصق بين المساكن في المخيمات الأمر الذي يجعلهم في حاجة دائمة لتشغيل الإضاءة والتهوية، وحاجتهم لتشغيل مضخات لرفع المياه .

وإننا في اللجان الشعبية للاجئين نجدد مطالبتنا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين التدخل والمساهمة في حل هذه المشكلة، وخصوصا في معسكرات اللاجئين فهي المسئولة عن إغاثة وتشغيل اللاجئين حتى هذه اللحظة، وأن الكهرباء ليست شيئا ترفيهيا، وإنما ضرورة من ضرورات الحياة في الوقت الحاضر.

وسط هذه الأزمات ظهرت إلى السطح ظاهرة استخدام المولدات الخاصة لتزويد سكان القطاع بالطاقة الكهربية على أساس سعر الكيلو "4"  شواكل، مع إلزام المستهلك بدفع ثمن الأسلاك والساعة وكل ما يلزم لعملية التوصيل، مع تقديم كهرباء بجهد منخفض مما يزيد من عدد الكيلو واط المسحوبة .

وتحت الحاح المواطنين المسحوقين وصرخاتهم لسلطة الطاقة فقد تدخلت، وبعد بحث للمشكلة من جميع جوانبها قررت الزام أصحاب المولدات ببيع الكيلو بما لا يزيد عن اثنان ونصف شيكل ، الأمر الذي لم يرق لأصحاب المولدات، وتوقفوا عن تشغيل مولداتهم وتزويد المواطنين بالكهرباء.

إننا ننظر بعين الخطورة لموقف أصحاب المولدات بتوقفهم عن تشغيل مولداتهم ضاربين بعرض الحائط مصالح المواطنين والتي اعتمدوا فيها على الكهرباء الموردة إليهم .

وفي هذا المقام /

-نطالب أصحاب المولدات العدول عن موقفهم المشين وإعادة تشغيل مولداتهم وتزويد مشتركيهم بالكهرباء.

-نطالب الحكومة بالضرب بيد من حديد على يد كل المخالفين والزام أصحاب المولدات بإعادة تشغيل مولداتهم وتزويد الكهرباء لمشتركيهم.

-ندعو المواطنين الفلسطينيين بمقاطعة أصحاب هذه المولدات في حال استمرارهم في التوقف عن تشغيل مولداتهم، والتوجه لمقاضاتهم عما ترتب من اضرار لمصالحهم، سيما وانه تم قصل الخدمة دون سابق انذار.

-واخيرا نحمل اصحاب المولدات مسئولية أي اضرار مادية أو بشرية نتيجة استخدام المواطنين لوسائل الطاقة غير الامنة، والتي قد ينتج عنها حرائق تؤدى الى ازهاق الارواح واتلاف للممتلكات.

 

اللجنة الشعبية للاجئين

                                                             خانيونس

التعليقات

Send comment