اللجنة المشتركة للاجئين تسلم إدارة الأونروا مذكرة مطالب

دائرة شؤون اللاجئين - غزة

سلمت اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة مذكرة ركزت على عدد من القضايا الهامة المتعلقة بالخدمات المقدمة للاجئين، لمدير عمليات الوكالة، ونسخة أخرى لمكتب المفوض العام للوكالة ومكتب الأمين العام للأمم المتحدة وعدد من سفراء وممثليات الدول الداعمة للوكالة.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة اليوم الثلاثاء، مع مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في القطاع ماتياس شمالي، وبمشاركة رؤساء المناطق والمستشار الإعلامي للوكالة.

وأوضح محمود خلف منسق اللجنة المشتركة للاجئين أن المذكرة تضمنت عدداً من الملاحظات على أداء إدارة الوكالة في القطاع، والمطلوب منها اتجاه اللاجئين، خاصة في ظل تفشي وباء كورونا، سواء على مستوى الإغاثة والسلة الغذائية وتوحيدها للعائلات الفقيرة والأشد فقراً، وعدم إضافة أزواج ومواليد جدد منذ العام الماضي، وخطة التأقلم على حساب المساعدات الغذائية للاجئين وليس الضغط على الدول المتعهدة والمانحة لزيادة دعمها.

وأضاف خلف: "المذكرة تضمنت أيضاً انتقادات حول تقديم الوكالة الخدمات للاجئين على مستوى الصحة والتعليم وصحة البيئة وتشغيل مراكز الخدمة والبحث الاجتماعي، وحل مشكلة الموظفين المفصولين قهرياً".

ولفت إلى أنه جرى نقاش حول الأفكار الجديدة المتعلقة بالسلة الغذائية لعام 2021 والتخوفات من ذلك.

وأشار إلى أن اللجنة طلبت رداً مكتوباً من إدارة الأونروا خلال سقف زمني، على ألا يتعدى نهاية الأسبوع القادم.

رسالة اللجنة المشتركة للاجئين إلى مفوض عام الأونروا

 السيد / فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين

السيد / ماتياس شمالي مدير عمليات الوكالة في قطاع غزه

تحية طيبة وبعد/

أنتم على إطلاع ما يعانيه قطاع غزة من حصار وجوع وفقر وبطاله وإرتفاع نسبة الفقر الشديد نتيجة لجائحة كورونا الامر الذي يتطلب مزيد من الجهد للإيفاء  بمتطلبات 1,4 مليون لاجئ فلسطيني في قطاع غزه لتقديم الخدمات الضرورية المعهودة من تعليم وصحه وصحة البيئة والسلة الغذائية.

إننا نتابع منذ سنوات مضت أداء إدارة الاونروا في غزه ... لم نشهد أداء ضعيف ومتردد أكثر من إدارة الاونروا في هذه الحقبة.

فقد جاءت جائحه كورونا في قطاع غزه لتكشف المستور من عجز وعدم جهوزية إدارة الوكالة بمختلف برامجها من التعاطي مع الجائحة ،على خلاف ما أوهمونا به ما قبل الجائحة  بأن هناك خطط جاهزة والبرامج معده تماما للتعاطي مع طارئ اجتياح وباء كورونا رغم المطالبات المتكررة وحث الإدارة على التحرك فقد كان التحرك محدود وبطيء ، لذا نعتبر ان الإدارة ومديرها قد أخفقت في التعاطي مع هذا الاختبار الهام .

إننا في اللجنة المشتركة للاجئين بما تمثل من مكونات تعتبر مرجعيه لقضايا اللاجئين ومن موقعنا التمثيلي كمجتمع محلي نقول لكم إننا لن نبقى نطالب ونناشد تلبية حقوق اللاجئين الى ما لا نهاية ، فهذه واجباتكم وحقوق لنا كمجتمع للاجئين مكفوله بقرارات من الامم المتحدة أرفع هيئه دوليه أمميه ، مطلوب منكم الوفاء بها لذا نخبركم أن صبرنا قد نفذ أمام سياسة هذه  الإدارة ومديرها في قطاع غزه وأننا نعتبر بأن هذه المذكرة ( الرسالة ) عباره عن دق الناقوس واحتواء مؤقت لعاصفة اللاجئين الفقراء المهددة لقمة إغاثتهم بالضياع ، على أن يتم التعاطي الايجابي والجدي مع متطلبات اللاجئين واحتياجاتهم والبعد عن السياسة السلبية ذات الرفض المتكرر وحصر التفكير فقط من الإدارة ومديرها باتجاه التقليص وتدوير الأزمات والحصول علي نياشين بطل التقليصات علي حساب اللاجئين الفقراء ،إننا نتوجه لكم بالمطالب التالية ونأمل سرعة الاستجابة لها لان الوقت من معاناة وليس لدينا فائض وقت لننتظر طويلاً :-

أولاً: وقف أي محاولات لتقليص الحصه الغذائية من خلال إلغاء الكابونة الصفراء وتوحيد صرف السلة الغذائية للعائلات دون تمييز أو دون مسح اجتماعي ،هذا  الامر يندرج بخانة الإقدام علي تقليص الحصه الغذائية للعائلات الأكثر فقرا وذات العدد الكبير علاوة علي حرمان عشرات آلاف الاسر الفقيرة من السلة الغذائية ،كما ان هذا الإجراء يترتب عليه الاستغناء عن 70 موظف تقريبا يعملون في البحث الاجتماعي ومكاتب الخدمات ، لسنا ضد التدقيق ووقف التجاوزات ووضع حد لمظاهر الخلل ، نحن مع الاصلاح المبني علي تحصيل كل ذي حق حقه ومن هنا نطالب بسرعة إضافة المواليد الجدد والازواج الجدد وحصولهم علي مستحقاتهم من السلة الغذائية والخدمات الأخرى وفقا للنظام المعمول به .

نحن مع التقييم وعمل دراسة للعائلات ولكن على أساس المسح الاجتماعي وعلي قاعده توسيع حجم التوزيع على اللاجئين وعدم الاقدام على حرمان الآف الأسر وخاصه من الموظفين ذوي الرواتب المحدودة من السلة الغذائية ، كما ندعو الي استكمال توزيع باقي المواد الغذائية التي لم توزع بالدورة الحالية على اللاجئين وعدم تأجيلها للدورة القادمة .

ثانياً: تراكم النفايات في المخيمات تنذر بوقوع  كارثه صحيه تفوق جائحة كورونا ، فلا يعقل مثلا ان يكون عدد العمال المثبتين لإزالة النفايات في مخيم الشاطئ 7 فقط وهذا المخيم  يحوي 60 الف لاجئ فلسطيني ، إننا نطالب بسرعه تحريك عمال البطالة مع زياده عددهم وتثبيتهم بشكل دائم وتعويض العمال بدل التقاعد .

ثالثاً : سرعة توزيع الكتب المدرسية والمباشرة بوضع خطه للتعليم الإلكتروني حيث ان العام الدراسي مهدد بالفشل نتيجة للبطيء الشديد من قبل الإدارة وبرنامج التعليم، ونؤكد علي ضرورة الحفاظ علي معلمي الشواغر واليومي في ظل جائحة كورونا ،كما نطالب بزياده عدد الأذنة في المدارس للقيام بدور التنظيف والتعقيم .

رابعاً :  بالجانب الصحي ندعوا الى ما يلي :-

  1. فحص كافه الموظفين من فايروس كورونا .
  2. فتح عيادات الأسنان والمختبر مع الاحتياطات الصحية اللازمة .
  3. توسيع دائرة التحويلات الطبية .
  4. توفير مراكز للحجر الصحي للاجئين أسوه بما جري في الضفة الغربية .
  5. توفير أجهزه التنفس الاصطناعي لمن يتعرض للخطر من الإصابة بالفيروس .
  6. توفير كابونات مواد تنظيف ومعقمات للمحجورين في البيوت .

خامساً : نؤكد على ضرورة فتح مكاتب الخدمات الاجتماعية وعددها 16 مكتب  بشكل عاجل .

سادساً : لازلنا نطالب باستكمال حل قضيه الموظفين المفصولين حيث تبقى 23 موظف من أصل 42 نطالب بعودتهم الى اماكن عملهم بعد ان تم الضغط عليهم للتوقيع على التقاعد المبكر والتهديد بضياع مستحقاتهم اذا لم ينصاعوا للتوقيع على التقاعد ،فهذا هو القهر الوظيفي

ختاما نهيب بكم سرعه الاستجابة الى هذا النداء وهذه المذكرة وبكل ما تحمل من مطالب متكررة عبر ثلاث سنوات مضت طوال فترة مكوث السيد ماتياس في غزه ولم يتم التعاطي الايجابي مع واقع اللاجئين الصعب فلم  نعد نتحمل اكثر من ذلك، تأجيل وتسويف ومماطله ، نريد ان نري طحين وان لا نسمع فقط جعجعة المطحنة .

وتقبلوا التحية

اللجنة المشتركة للاجئين

قطاع غزه

التعليقات

Send comment