اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات الوسطى تعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تقليصات الأونروا.

دائرة شؤون اللاجئين - غزة

عقدت اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات الوسطى اجتماعاً طارئاً لمناقشة تقليصات الأونروا في ظل انتشار جائحة كورونا .

وحضر الاجتماع كلاً من أ. على قنديل رئيس اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات الوسطى ، أ. عماد أبو زعنونة  رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم دير البلح ، أ.إيهاب أبو زبيدة رئيس اللجنة الشعبية اللاجئين في مخيم المغازي ، أ. علاء عماد الدين رئيس اللجنة الشعبية في مخيم البريج ، أ. علي درويش أمين سر اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات   .

وناقش الاجتماع الذي عقد في مخيم البريج  تقصير الأونروا في خدمة اللاجئين في هذه الأوقات العصيبة، وكذلك تصريحات المستشار الاعلامي للأونروا عدنان أبو حسنة بنية الأونروا قطع الكابونات عن العديد من اللاجئين الفلسطينيين تحت حجج واهية، ووجود عجز في الموازنة العامة.

أكد أ. قنديل بضرورة أن تقف الأونروا عند مسؤولياتها و تأخذ دورها المنوط بها كاملا والعمل على توفير كل مستلزمات اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات في ظل التداعيات الكارثية المترتبة على جائحة كورونا ، وتأثيراتها الخطيرة على الخدمات المقدمة للاجئين.

وأوضح قنديل أن تقليصات وكالة الغوث، ستكون بمثابة قطع آخر حبال التنفس التي يعتمد عليها سكان قطاع غزة، في ظل تردي أوضاعهم على مختلف المستويات، خاصة الإنسانية منها، معرباً عن قلقه من تراجع مستوى الخدمات الصحية والإغاثة والبيئية التي تقدمها الأونروا.

من جانبه عبر أ. درويش  أن سياسة التقليص التي تتبعها "الأونروا" ستزيد من معاناة أهالي غزة، وستجبر المئات منهم على التوغل أكثر في مستنقع الفقر والبطالة.

في ذات السياق، وصف أبو زعنونة  أوضاع اللاجئين في قطاع غزة بـ"القاسية جدا" مؤكداً على ضرورة وقف الوكالة الأممية إجراءات التقليص وزيادة مستوى الدعم المادي والمعنوي، الذي تقدمه للاجئين الفلسطينيين أينما وجدوا.

بدوره، أوضح عماد الدين أن الذرائع التي تسوقها الأونروا لتبرير سياساتها بحق اللاجئين غير مقنعة، مبيناً أن الظروف الحياتية في غزة تزداد تدهوراً بفعل الحصار الاسرائيلي وجائحة كورونا.

من جانبه شدد أبو زبيدة على أن اللاجئين خاصة سكان المخيمات يعيشون ظروفا معيشية واقتصادية صعبة للغاية، وأنهم يعتمدون كليا على المساعدات والخدمات التي تقدمها 'الأونروا'، مطالبا الوكالة الدولية بالعدول عن قرارتها التي تمس حياة  اللاجئين الفلسطينيين.ببلالالاىىققلللل

التعليقات

Send comment