اللاجئون الفلسطينيون: شكرا تركيا عماد عفانة

دائرة شؤون اللاجئين - غزة

عملا بوصية رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم "من لا يشكر الناس لا يشكر الله"، كان لابد أن يصدر شكر واجب ومستحق من جموع اللاجئين الفلسطينيين الفارين من الجحيم السوري، والذين فتحت لهم تركيا أبوابها، ليستقروا فيها مؤقتا إلى حين عودتهم الى بيوتهم وديارهم التي هجروا منها في فلسطين المحتلة.

وها هي تركيا وكما عودتنا على كرمها، تتفضل بمنح اللاجئين الفلسطينيين الذين فروا من سوريا -موطن لجوئهم الأول- إلى تركيا بطاقة الحماية المؤقتة (الكيملك).

يأتي هذا القرار استجابة لمطالبات استمرت سنوات بإجراء يخفف عن الفلسطينيين المهجّرين من سوريا إلى تركيا، معاناتهم في الحصول على أوراق رسمية، كالتي يحصل عليها السوريون.

ولمن لا يعلم فان عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين شردهم الجحيم السوري قرابة نصف مليون لاجئ بحسب "الأونروا"، ويتوزعون على عدة مناطق سورية، كان أضخمها في مخيم اليرموك، إلا أن النظام هجر سكان المخيم خلال سنوات الثورة السورية واضطر قسم منهم للنزوح إلى الشمال السوري، وبعضهم لجأ إلى تركيا.

وسيبقى اللاجئون الفلسطينيون في كل بقعة هجروا اليها، يتحفزون للعودة الى بيوتهم التي هجروا منها في فلسطين، فمهما بلغت المغريات أو التسهيلات الممنوحة لهم، فسيبقون ضيوف هناك،  فالعودة في عيون اللاجئين حق كالشمس، طال الزمان أم قصر.

التعليقات

Send comment