مسؤولية الأونروا في حل مشكلة الكهرباء في مخيمات اللاجئين عماد عفانة

دائرة شؤون اللاجئين - غزة

في ظل تفشي فايروس كوفيد 19 واستمرار الاحتلال في منع ادخال الوقود اللازم لتوليد الكهرباء. تتفاقم معاناة اللاجئين في مخيمات قطاع غزة المكتظة، الأمر الذي يفرض على الأونروا المنظمة الأممية الموكلة باغاثة اللاجئين الفلسطينيين؛ ضرورة تلبية الاحتياجات اللازمة لحياة اكثر من   1.4مليون لاجئ.

يجدر بنا كناشطين التحذير من تفاقم المعاناة الإنسانية للاجئين في كافة مخيمات قطاع غزة نتيجة فرض حظر التجوال الشامل الهادف لمكافحة تفشي وباء كرونا على إثر تسجيل مئات الإصابات وعدد من الوفيات؛ في ظل تشديد الحصار وفرض سلطات الاحتلال المزيد من الانتهاكات على الفلسطينيين في قطاع غزة.

إن تشديد سلطات الاحتلال الحصار على قطاع غزة منذ مطلع أغسطس 2020م   للعام الرابع عشر على التوالي؛ أدى إلى تصاعد في منحنى التدهور الذي طرأ على الحالة الصحية في اوساط مخيمات اللاجئين؛ الأمر الذي عبر عنه وجود إصابات مؤكدة بفايروس كوفيد 19 وتفشي الوباء في غالبية مخيمات اللاجئين في القطاع؛ الأمر الذي أثر بدوره وبشكل مباشر على أمن وحياة مئات آلاف اللاجئين الذين فقدو مصادر دخلهم بشكل كامل نتيجة توقف كامل لعمل المنشأت الصناعية والورش والأعمال الخاصة.

إن فرض طوق شامل تزامن مع استمر انقطاع الكهرباء لأكثر من 18 ساعة يومياً عن مخيمات اللاجئين، ما أدى آلى تعميق أزمة إمدادات مياه الشرب وانقطاعها عن آلاف المنازل لفترات طويلة،وذلك بسبب تعنت سلطات الاحتلال واستمرار منع توريد الوقود الخاص بالمحطة وتعطل مئات العمال عن أعمالهم مما بات يشكل معاناة إنسانية غير مسبوقة  بكافة مدن ومخيمات القطاع.

ما يفرض على الأونروا كمنظمة دولية تحظى بدعم دولي ومالي كبير؛ العمل مع الدول المانحة ومع المنظمات الانسانية الدولية لايجاد بدائل للتعويض عن انقطاع الكهرباء عن المخيمات؛ على سبيل المثال عبر تزويد عيادات الاونروا ومدارسها المنتشرة في المخيمات بمواتير توليد كهرباء محلية قادر كل واحد منها على تزيد مئات بيوت اللاجئين بالكهرباء اللازمة لاستمرار حياتهم بكرامة تطبيقا لشعار الاونروا الكرامة لا تقدر بثمن.

التعليقات

Send comment