اللاجئون الفلسطينيون في لبنان فلسطين وجهتهم ليس إلا عماد عفانة

دائرة شؤون اللاجئين - غزة

لا نستغرب أن تنجب حالة الضغط التي تمارس على لبنان مزيد من التصريحات غير المتزنة تجاه اللاجئين الفلسطينيين، لكن ما نستغربه ان تصدر هذه التصريحات من شخصية كجبران باسيل زعيم "التيار الوطني الحر" في لبنان.

فما يؤثر على تحقيق لبنان مبدأ الحياد ليس وجود اللاجئين الفلسطينيين أو السوريين، بل كثرة الأصابع الدولية والاقليمية التي تحاول العبث بالساحة اللبنانية.

ونحن كفلسطينيين في لبنان وفي كل مكان مطلوب منا  التصدي لكافة الحملات الإعلامية المغرضة التي تفوح منها رائحة العنصرية والتي تحاول احياء الأحقاد والكراهية.

اللاجئون الفلسطينيون في لبنان وفي مختلف مخيمات اللجوء والشتات هم ضحية الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية والعربية، وسيبقى ابناء شعبنا من اللاجئين متمسكين بحقهم بالعودة إلى بيوتهم وأراضيهم التي هجروا منها وبحقهم الطبيعي في الحرية والتحرير.

ونطالب باسيل عوضا عن ذلك بالعمل على تأمين مظلة دولية ورعاية خارجية، تؤمن عودة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الى بيوتهم واراضيهم التي هجروا منها تطبيقا للقرارات الدولية وعلى رأسها قرار 194.

حرص وما  زال الفلسطينيون في لبنان على الالتزام بسياسة النأي بالنفس عن كل التجاذبات والصراعات الداخلية اللبنانية، وتمسكهم بالحياد الإيجابي والانحياز  للاستقرار الامني والسلم الاهلي.

واجبنا أن نتصدى لجميع المحاولات التي تسعى لاستخدام اللاجئين الفلسطينيين في لبنان في أي من الاعمال التي من شأنها الإضرار   بلبنان وبالشعب اللبناني الشقيق، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات ملتهبة.

 وجدير بنا استنكار محاولة باسيل المساواة بين الاحتلال والارهاب والوجود  الفلسطيني في لبنان، فنحن كفلسطينيين اصحاب حق مشروع وقضية مقدسة، تشكل عنوان ومقياس للعدالة والحرية لكل القيم الانسانية في العالم، ومعركتنا ما زالت مستمرة منذ اكثر من 72 عاما مع الاحتلال الصهيوني، وستبقى حتى العودة والتحرير.

التعليقات

Send comment