نازحو مخيم اليرموك في جديدة الفضل يواجهون أوضاعاً كارثية

وكالات أنباء - سورية

مأساة حقيقية يعيشها أبناء جديدة الفضل التابعة لريف محافظة القنيطرة، والنازحون من أبناء مخيم اليرموك إليها، من أوضاع أقل ما يقال عنها بالكارثية خاصة بعد أن أعلنت وزارة الصحة السورية إخضاع بلدة جديدة الفضل للحجر الصحي، بعد تسجيل عدة إصابات بفيروس كورونا فيها.

أبو محمد أحد أبناء مخيم اليرموك صرح لمجموعة العمل أن أوضاعهم المعيشية والاقتصادية يرثى لها، وأنهم باتوا يلجؤون إلى بيع أثاث منازلهم ومقتنياتهم الشخصية من أجل تأمين قوت يوم أطفالهم، وسداد ما ترتب عليهم من أجار منازلهم، هذا إضافة لانتشار البطالة بين صفوفهم وعدم وجود مورد مالي يقتاتون منه، وسط فقدان عدد كبير منهم لأعمالهم نتيجة الحجر.

بدوره انتقد أبو ياسر أداء الأونروا والفصائل الفلسطينية، مستغرباً تجاهلهم لمعناتهم، مشيراً إلى أن الأونروا قدمت الشهر الماضي سلة غذائية إلا أن ذلك لا يكفي سوى لأيام قليلة، ومن بعدها سنعود للحاجة والفاقة.

من جانبهم طالب أهالي جديدة الفضل والنازحون الفلسطينيون في البلدة بفك الحجر الكلي المفروض على البلدة، بحكم أنه لم تسجل أي إصابة بفيروس كورونا فيها منذ ثلاثة أسابيع، ولأن الوضع لم يعد يحتمل.

وكانت وزارة الصحة أخضعت بلدة جديدة الفضل بريف دمشق والتابعة إدارياً لمحافظة القنيطرة، للحجر الصحي في 21 حزيران الماضي، بعد تسجيل عدة إصابات بفيروس كورونا فيها وذلك منعاً لانتشار الفيروس وحفاظاً على الصحة العامة وسلامة المواطنين.

تشير إحصائيات غير رسمية أن عدد العائلات النازحة من مخيم اليرموك إلى بلدة جديدة الفضل تبلغ حوالي 100 عائلة، تعاني ظروفاً اقتصادية غاية في الصعوبة.

التعليقات

Send comment