Share with friends

عجز الموازنة.. هل هو ذريعة الأونروا لوقف الإعمار؟

بعد أن قنطوا من رحمة الأونروا، وبعد أن استيأست قلوبهم أمل العلاج، هبوا من مخيمٍ لا تزال جدرانه متهاوية، وأوصاله متقطعة، وزواياه تسكنها الذكريات، مقفلين مراكز الأونروا. إنهم الفلسطينيون في مخيم نهر البارد، الذين أرهقتهم سياسة الأونروا، وأدماهم تقصيرها، فما كان منهم إلا أن أقفلوا مراكزها، ومنعوا موظفيها من ممارسة عملهم الذي لم يعد للمخيم إلا بالتقليص والتهرب من المسؤولية، مبقين – سخاءً منهم – على قس