لبنان.. أونروا تفتح مركز "سبلين الطبي" لاستقبال مرضى كورونا

افتتحت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الأربعاء، وبالتعاون مع منظمة أطباء بلا حدود، مركز سبلين الطبي في حرم مركز سبلين للتدريب في إقليم الخروب اللبناني.

وجاء الافتتاح لاستقبال الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا أو تلك التي تعاني من عوارض طفيفة لا تستدعي حالتها دخول المستشفى، ليصبح بذلك المركز مقرًّا للحجر الصحي.

وجرى الافتتاح بحضور وزير الصحة اللبنانية حمد حسن، ووزيرة الإعلام منال عبد الصمد، ومدير شؤون أونروا في لبنان كلاوديو كوردوني، ورئيس بعثة أطباء بلا حدود أموري غريغوار، وسفير فلسطين أشرف دبور، وعدد من النواب اللبنانيين والمؤسسات الفلسطينية والدولية.

وصرحت المتحدثة الإعلامية باسم وكالة أونروا في لبنان، هدى السمرا، وفقا لــ"قدس برس"، أن المركز حصل على ترخيص رسمي من الحكومة اللبنانية؛ ما يعني موافقة رسمية على بدء العمل بالمركز الطبي واستقبال حالات مشتبه بإصابتها بكورونا.

وتابعت السمرا: "لا يمكن لأي مركز أن يعمل دون أن يحصل على ترخيص من الدولة اللبنانية، وبذلك نحن لا نعمل بمعزل عن الدولة، بل بتنسيق مباشر معها، كما نعلن اليوم أننا بدأنا العمل بالمركز وأصبحنا جاهزين لاستقبال حالات كورونا فيه".

وخلال جولة تفقدية في مركز سبلين، شارك فيها الحضور مع الإعلاميين، أكدت مستشارة المنسق الطبي في منظمة "أطباء بلا حدود"، كالين رحيّم، أن المركز أصبح مهيأ لاستقبال الحالات التي لا تسمح لهم ظروفهم المعيشية بعزل أنفسهم في المنزل.

وأردفت رحيّم: "اتباعا لإرشادات وزارة الصحة اللبنانية ومنظمة الصحة العالمية، استحدثنا مركزًا للعزل وذلك بهدف حماية العائلة والمجتمع من أي انتقال للعدوى، سواء كانت لبنانية أو فلسطينية، فلا يوجد تمييز في ذلك".

وأكدت المستشارة: "نقوم بمهامنا وفقًا لبروتوكولات نقابة الممرضين والممرضات وإرشادات الوزارات والمنظمات الطبية المختصة، الذين قدموا للمركز وقاموا بجولات تفقدية فيه، وأبدوا إعجابهم وموافقتهم عليه".

وتابعت رحيّم: "المركز عبارة عن مبنيين، واحد للمشكوك بإصابتهم، والثاني للذين ثبت حملهم لفيروس كورونا، إلا أن عوارضهم طفيفة، بالإضافة إلى أن المركز مجهز بـ 100 سرير، 36 سريرًا للمشكوك بأمرهم، و64 سريرًا للمصابين بكورونا، ويوجد في كل غرفة بين 4 أو 6 أسرة، كذلك يوجد طوابق مخصصة للنساء وأخرى للرجال".

وبعيد تفقدهم للمركز الصحي، عدّ وزير الصحة اللبنانية في مؤتمر صحفي، أن "المركز يعدّ بداية تعاون عملي بين الحكومة اللبنانية والإخوة الفلسطينيين".

وتابع: "الموجة الأولى، من وباء كورونا قد مرّت بأقل الأضرار، لكن مسار رفع الجهوزية لا يزال قائمًا".