مقتل مهاجر فلسطيني غرقا قبالة سواحل اليونان

قال ناشطون إن قارباً يقلّ (80) مهاجراً غير نظامي غرق قبالة سواحل جزيرة فارمكونسي اليونانية، إثر اصطدامه بصخور الجزيرة.

ووفقاً للناشطين فقد غرق المهاجرون في البحر وعلقوا بين الصخور، وتلاطمتهم الأمواج قبل أن يتم إنقاذهم من قبل خفر السواحل اليوناني.

وتم إنقاذ معظم المهاجرين باستثناء مهاجر واحد وجدث جثته فيما بعد، وتبين لاحقاً أن الشاب يدعى "حسام أبو سيدو" من سكان قطاع غزة.

ورجّح ناشطون أن الضحية اصطدم بالصخور ما أدى إلى وفاته، فيما تم نقل الناجين إلى أماكن آمنة، وقدموا لهم الإسعافات والطعام وتم وضعهم في أحد مخيمات اللاجئين.

يأتي ذلك في ظل استمرار هجرة اللاجئين الفلسطينيين السوريين العبور من تركيا إلى الجزر اليونانية لمحاولة الوصول لدول اللجوء الأوروبية، فيما ينتظر الآلاف منهم الفرصة المناسبة للهجرة وانهاء معاناة نزوحهم في دول الجوار السوري.

وكان آلاف اللاجئين الفلسطينيين هاجروا من سورية إلى دول الجوار ودول أوروبا، حيث قضى أكثر من(51) لاجئاً منهم في حوادث غرق على طريق الهجرة، مع التنويه إلى فقدان عدد آخر إلى الآن دون ورود معلومات عن مصيرهم.

إلى ذلك، يواصل النظام السوري إخفاء اللاجئ الفلسطيني محمد شبلي أبو النور مواليد 18/3/1981 قسرياً منذ 6 سنوات، وحتى اللحظة ولا يوجد معلومات عن مصيره أو مكان اعتقاله، وكان قد اعتقل من قبل عناصر حاجز الحسينية التابع للأجهزة الأمنية السورية يوم 8 أيار -مايو 2013.

وذكرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أنها تتلقى العديد من الرسائل والمعلومات عن المعتقلين الفلسطينيين، حيث تم توثيقها تباعاً على الرغم من صعوبات التوثيق في ظل استمرار النظام السوري بالتكتم على مصير المعتقلين وأسمائهم وأماكن اعتقالهم، ووثقت المجموعة حتى الآن (1724) معتقلاً فلسطينياً في سجون النظام السوري منهم أكثر من (108) معتقلة.