تقرير يوثق أسباب هجرة أكثر من ألف عائلة فلسطينية من مخيمات لبنان

نشر موقع "إرم نيوز" الإخباري تقريراً يوثق هجرة ما يقارب الـ150 عائلة فلسطينية من مخيمات اللاجئين جنوبي لبنان و900 عائلة أخرى من مخيمات نهر البارد والبداوي شمالاً وبرج البراجنة وشاتيلا وسط العاصمة بيروت.

وأوضح التقرير أن الظروف القاسية التي يعيشها مئات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان هي التي  دفعت الكثير منهم للهجرة إلى أميركا وأوروبا بحثًا عن الأمان إضافة إلى المعاناة المتفاقمة بسبب تراجع وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" عن تقديم المساعدات لهم.

كما ويعاني اللاجئون الفلسطينيون من قيود تفرضها الحكومة اللبنانية بحقهم، بدءًا من حرمانهم من التعلم أو الحصول على وظائف، وانتهاءً بمنع إدخال مواد البناء إلى المخيمات الفلسطينية منذ ما يزيد على 20 عامًا.

وأشار عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج، ياسر علي، في حديث  مع "إرم نيوز" إلى فقدان الشباب الفلسطيني في لبنان للطموح والأمل في المستقبل نتيجة عدم توفر فرص عمل لهم حتى لو تخرجوا من الجامعات، مع حرمانهم كذلك من الدراسة في تخصصات المهن الحرة مثل الطب والمحاماة والصيدلة وغيرها.

وأضاف علي:" حسب ما قال سمسار التهريب في لبنان والمعروف باسم جمال غلاييني أنه هرب ما يزيد على 150 عائلة ويتراوح عدد الأفراد في كل عائلة تقريبًا من 4 إلى 5 أفراد وهو ما يقدر بـ 7500 شخص".

وقال: "في الفترة الأخيرة كان هناك ظاهرة تعود لعدة أسباب منها الضغط الأمريكي على القضية الفلسطينية من خلال صفقة القرن والضغط على الأونروا".

من جهته، قال الباحث الفلسطيني علي هويدي بحسب الموقع "إن الأسباب والدوافع التي دعت اللاجئين الفلسطينيين للهجرة من لبنان، تعود إلى عدم توفير الحقوق الاقتصادية والاجتماعية من الدولة المضيفة لبنان المتمثلة بشكل رئيسي بالحق في العمل والتملك والاستشفاء والتعليم، بالإضافة إلى تراجع خدمات وكالة الأونروا، وكلها عوامل ساهمت وإلى حد كبير في تفاقم الأوضاع الإنساني" .

ونبه هويدي إلى أن فقدان الثقة بالقوى السياسية الفلسطينية ومقدرتها على توفير الحماية والحقوق الأساسية من قبل الدول المضيفة كان سببًا آخر يدعوهم للتوجه نحو الهجرة.