اللاجئون الفلسطينيون في تايلاند يشكلون لجنة رسميّة لتمثيلهم

شكّل اللاجئون الفلسطينيون في تايلاند أمس الإثنين 5 تشرين الثاني/ نوفمبر، لجنة مكوّنة من خمسة أشخاص لتكون الناطق الرسمي الوحيد باسم كافة اللاجئين الفلسطينيين في المملكة التايلنديّة.

جاء ذلك في بيان صحفي نشره ناشطون على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، جاء فيه " في ضوء الأحداث التي نمر بها نحن اللاجئون الفلسطينيون في مملكة تايلند، و ما نتعرض له من ملاحقات واعتقالات من قبل الحكومة التايلندية، بحجة انتهاء مدة تأشيراتنا، وتعرضنا إلى خطر التهجير والترحيل القسري، نعلن عن تشكيل اللجنة الرسمية للاجئي فلسطينيي في تايلاند وأعضاؤها كلّ من : ابو علي ابو الندى،  محمد رضوان الدسوقي، عمار ابو حمزة ،علاء قدسية و علاء ملحم".

 ودعا البيان، كافة الجهات الرسمية وغير الرسمية ووسائل الإعلام إلى مخاطبة اللجنة بشكل مباشر، منؤكّداً أنّه لا توجد جهة رسميّة تمثّل اللاجئين في تايلاند سوى هذه اللجنة.

كما أكّد البيان، على مطالب اللاجئين، في التوسط لدى الحكومة التايلندية لإيجاد حل مؤقت للإقامات المؤقتة في تايلند، والإسراع في إطلاق سراح كافة المعتقلين من اللاجئين في السجون التايلندية، والعمل على إعادة توطين اللاجئين في بلد ثالث، إلى حين عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 في فلسطين.

وطالب الاجئون في البيان،  كافة الجهات الفلسطينية الرسمية والفصائلية و منظمات المجتمع المدني الفلسطيني، و المؤسسات والهيئات والمنظمات الأممية، و الجهات المعنية والمختصة بشؤون اللاجئين، بضرورة التحرك العاجل والسريع لإيجاد حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين في تايلند، والعمل على تخفيف معاناتهم.

وفي الختام، توجه اللاجئون بالشكر، إلى كافة الجهات الرسمية وغير الرسمية، والمنظمات الحقوقية والمؤسسات الإنسانية والناشطين والإعلاميين، على تعاطفهم مع قضيّة اللاجئين في تايلاند، ووقوفهم إلى جانب القضايا الإنسانية، عبر تسليط الضوء على معاناتهم، رغم مرور 5 سنوات على إقامتنا في مملكة تايلند، وخصّ البيان بالذكر الناشطة فاطمة جابر.

يذكر، أنّ حملة اعلاميّة قد أُطلقت قبل اسبايع، لتسليط الضوء على معاناة أكثر من 600 لاجئ فلسطيني مهدد  بالاعتقال والترحيل من تايلاند، في حين يتعرّض عشرات المعتقلين داخل سجون دائرة الهجرة التايلنديّة لانتهاكات جسيمة،  في ظل ظروف سجن غير إنسانيّة، في حين لا يعلم المعتقلون مصيرهم وكم ستطول فترة سجنهم، إلى حين بتّ مفوضيّة شؤون اللاجئين بملفّات إعادة توطينهم.