• كوكتيل
  • 16587 مشاهدة
  • 0 تعليق
  • 06:11 - 7 August 2013

عدسة أندريه دولموف ترصد يوميات المخيمات الفلسطينية في لبنان

-

تضيع من عقولنا كل المعاني المتفائلة والجميلة بمجرد ذكر أسماء المخيمات الفلسطينية كعين الحلوة وصبرا وشاتيلا والبداوي. من منّا لا يمر بمحاذاة تلك المخيمات؟ نخطف نظرة سريعة من بعيد. نرى زحمة الناس وحركتهم. نستعيد ربما ذكرى مجزرة أو حرب. ونقتنع بأننا أتممنا قطع الـ"البازل" لحياة فلسطيني لاجئ. أندريه دولموف (الألماني والبلغاري الجنسية) لم يكتف بذلك. أثناء دراسته العلوم السياسية في الجامعة لم تكتمل لديه صورة واضحة للإنسان الفلسطيني. أتى أندريه (24 سنة) إلى لبنان عام 2011، لكن لم يتسن له التعرف على حياة الفلسطينيين عن كثب. عاد إلى لبنان منذ 10 أسابيع بهدف إقامة معرض صور، يبرز فيه بعداً يفترض أن اللبنانيين والأجانب لا يرونه في حياة الفلسطينيين. يروي أندريه عبر 31 صورة فوتوغرافية قصص مواهب تكافح في أزقة المخيمات لتصل إلى النور. ويأمل أندريه أن يساهم المعرض ولو بخطوة صغيرة في تغيير نظرة المجتمع النمطية للشعب الفلسطيني. عمد إلى تسليط الضوء على الجانب الفني الثقافي. أعطاه الناس الذين عايشهم زوايا أخرى ليقف ويتأمل به العالم. يقول أندريه: "لو أنني لم أنفذ هذا المعرض لصغُرَت مخيِّلَتي وضاقت". افتتح المعرض مساء أمس الثلاثاء تحت عنوان: "فيما ينتظرون، عدسة ترصد حياة الفلسطينيين في لبنان". يستمر المعرض لغاية غد الخميس، الثامن من آب، في مسرح بابل، شارع الحمراء، في بيروت.   دائرة شؤون اللاجئين – وكالات أنباء 7/8/2013

التعليقات