• كوكتيل
  • 291 مشاهدة
  • 0 تعليق
  • 00:49 - 6 July 2010

ما هي المفوضية السامية للأمم المتحدة

-

ما هي المفوضية السامية للأمم المتحدة   المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين توفر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الحماية والمساعدة للاجئين في العالم. وكانت المفوضية، التي تتخذ جنيف، سويسرا مقرا لها، قد أنشئت بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة وبدأت أعمالها في عام 1951، وقدمت المساعدة إلى ما يزيد على مليون لاجئ أوروبي في أعقاب الحرب العالمية الثانية. ومنذ نشأتها، قدمت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المساعدة إلى حوالي 50 مليون لاجئ، وحصلت على جائزتين من جوائز نوبل للسلام أثناء قيامها بأعمالها. بيد أن مشكلة اللاجئين تستمر في التزايد، حيث تتصاعد من نزوح حوالي مليوني شخص في السنوات الأولى من سبعينيات القرن العشرين إلى ذروة بلغت أكثر من 27 مليون شخص في عام 1995 وفى عام 2002، بلغ عدد اللاجئين وغيرهم ممن تهتم بهم المفوضية على مستوى العالم 8ر19 مليون شخص وإضافة إلى ذلك، هناك ما يتراوح بين 20 و 25 مليون شخص نازحون داخل أراضى بلدانهم، وهم من يطلق عليهم اسم الأشخاص النازحون داخليا، مما يصل بمجموع عدد الأشخاص المرحَّلين إلى 50 مليون شخص ـ أو شخص واحد بين كل 120 شخص يعيش على سطح الأرض. وتتمثل المسؤولية البالغة الأهمية للمفوضية، والتي تُعرف بـ " الحماية الدولية "، فى ضمان احترام حقوق الإنسان الأساسية الخاصة باللاجئين، بما فى ذلك قدرتهم على التماس اللجوء، وضمان عدم إعادة أي فرد قسريا إلى بلد تتوافر لديه دواعي للخوف من التعرض للاضطهاد فيه. وتعمل المفوضية على ترويج الاتفاقات الدولية الخاصة باللاجئين، وتراقب امتثال الحكومات للقانون الدولي وتوفر المساعدات المادية من قبيل الأغذية، والمياه، والمأوى، والرعاية الطبية إلى المدنيين الفارين. وفى اتصال وثيق بدورها الذي تضطلع به فى الحماية الدولية، تلتمس المفوضية حلولا طويلة المدى من أجل اللاجئين فى ثلاث مجالات رئيسية: العودة الطوعية إلى الوطن، أو الاندماج فى البلدان التي التمسوا فيها اللجوء فى بادئ الأمر، أو إعادة التوطين فى بلد ثالث. وتعتبر عودة اللاجئين طوعيا إلى بلدان منشئهم هي الحل الأفضل لمعظم اللاجئين فى العالم. غير أن ذلك لا يكون ممكنا دوما، وفى هذه الأحوال تساعد المفوضية الأشخاص على محاولة إعادة بناء حياتهم فى أماكن أخرى ـ إما فى بلد اللجوء أو فى بلد ثالث يكون مستعدا لقبول هؤلاء الأشخاص المرحّلين. ومع أن ولاية المفوضية لم تشمل بوجه التعيين الأشخاص النازحين داخليا، إلا أنه يُطلب من المفوضية من حين لآخر من قبل الأمين العام للأمم المتحدة أن تقدم المساعدة إلى الأشخاص النازحين داخليا الذين ارتفعت أعدادهم ارتفاعا هائلا منذ انتهاء الحرب الباردة وذلك بسبب الزيادة التي طرأت على الحروب الثانية والحروب الأهلية فى مختلف أنحاء العالم. وهؤلاء اللاجئون لم يعبروا حدودا دولية، ولا يستظلون بالاتفاقيات الدولية ذاتها باعتبارهم لاجئين صادقي النية، غير أن محنة هاتين الفئتين تتداخل فى أحيان كثيرة، وقد شاركت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيما يزيد على 30 عملية من أجل مساعدة النازحين داخليا منذ سبعينيات القرن العشرين بما فى ذلك، تيمور، وكوسوفو، ومنذ عهد قريب أفغانستان. ويجرى تمويل برامج المفوضية عن طريق التبرعات الطوعية، وبصفة أساسية من الحكومات، ولكن أيضا من مجموعات أخرى بما فى ذلك المواطنين والمنظمات الخاصة. وهى تحصل على دعم محدود ـ أقل من اثنين فى المائة من الإجمالي ـ من ميزانية الأمم المتحدة العادية والتي تستخدم حصرا لتغطية التكاليف الإدارية.   وفى عام 2002، بلغت الميزانية المنقحة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 06ر1 مليار دولار أمريكي، بما فى ذلك البرامج التكميلية، وكان من بين المساهمين الرئيسيين: الولايات المتحدة الأمريكية 259 مليون دولار، واليابان 119 مليون دولار، والمفوضية الأوروبية 71 مليون دولار، وهولندا 61 مليون دولار. وحتى أول كانون الثاني/ يناير 2003، بلغت ميزانية السنة الحالية، بما فيها البرامج التكميلية 04ر1 مليار دولار. وفى كانون الثاني/ يناير 2003، كان لدى المفوضية 5940 موظف يعملون فى 254 مكتبا فى 115 بلدا، ويعمل 84 بالمائة منهم فى الميدان، وغالبا فى مواقع نائية وخطرة. ومن بين برامج المساعدة الرئيسية للمفوضية فى عام 2003، مشاريع فى منطقة البحيرات الكبرى، شرق أفريقيا والقرن الأفريقي، غرب ووسط أفريقيا، جنوب ـ شرقي أوروبا، وأفغانستان. اللجنــة التنفيذيــة تضم اللجنة التنفيذية للمفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة 61 دولة، تجتمع كل خريف في جنيف، لاستعراض برامج المفوضية وميزانياتها والموافقة عليها، ولتقديم النصح والمشورة فيما يتعلق بقضايا اللاجئين. وتضع اللجنة التنفيذية معايير دولية بشأن معاملة اللاجئين، كما تمثل منتدى، يتم خلاله تبادل الآراء على نحو واسع بين الحكومات، والمفوضية العليا لشئون اللاجئين، وشركاءها من الوكالات الأخرى. وعلى مدار العام، تجتمع اللجنة الدائمة المنبثقة عن اللجنة التنفيذية لاستعراض أنشطة حماية اللاجئين ومساعدتهم، فضلاً عن الأمور المالية والإدارية. وتقوم المفوضية برفع التقارير التي تتضمن نتائج عملها سنوياً إلى الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة، من خلال المؤتمر الاقتصادي والاجتماعي. مرجع ولاية المفوضية و أهدافها  إن مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين مكلفة من جانب الأمم المتحدة بولاية قوامها قيادة و تنسيق الإجراءات الدولية الرامية إلى حماية اللاجئين و حل مشاكلهم على نطاق العالم. و يتركز الهدف الرئيسي للمفوضية على حماية حقوق اللاجئين و توفير الأوضاع الكريمة لهم و تسعى المفوضية إلى ضمان أن يتمكن الجميع من ممارسة الحق في اللجوء و العثور على ملاذ آمن في دولة أخرى، و في العودة إلى وطنهم طواعية. و تسعى المفوضية، من خلال مساعدتها للاجئين على العودة إلى بلدهم أو على الاستقرار في بلد آخر، إلى إيجاد حلول دائمة لمحنتهم. و تنطلق الجهود التي تبذلها المفوضية من خلال ولاية ينص عليها النظام الأساسي للمنظمة ، و يسترشد في أدائها باتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بوضع اللاجئين لعام 1951 و بروتوكولها لعام 1967. و يوفر القانون الدولي المتعلق باللاجئين إطار أساسيا للمبادئ فيما يتعلق بالأنشطة الإنسانية التي تقوم بها المفوضية. و قد قامت أيضاً اللجنة التنفيذية للمفوضية هي و الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإذن للمفوضية بأن تعمل مع مجموعات أخرى. و هذه المجموعات تشمل الأشخاص العديمي الجنسية أو الذين تكون جنسيتهم متنازعاً بشأنها كما تشمل ، في ظل ظروف معينة ، الأشخاص النازحين داخلياً. و تسعى المفوضية إلى تخفيض حالات النزوح القسري عن طريق تشجيع الدول و المؤسسات الأخرى على تهيئة الأوضاع التي تفضي إلى حماية حقوق الإنسان و حل المنازعات بالطرق السلمية. و سعياً إلى تحقيق هذا الهدف نفسه ، تعمل المفوضية بنشاط على تدعيم إعادة دمج اللاجئين العائدين في بلدهم الأصلي، فتدرأ بذلك تكرار ظهور الأوضاع المسببة لحالات اللجوء. و تتيح المفوضية الحماية و المساعدة للاجئين و الأشخاص الآخرين على نحو نزيه محايد, على أساس احتياجاتهم و بغض النظر عن عرقهم أو دينهم أو رأيهم السياسي أو جنسيتهم. و تولى المفوضية في جميع أنشطتها اهتماماً خاصاً باحتياجات الأطفال و تسعى إلى تعزيز المساواة في الحقوق للنساء و الفتيات. و تقوم المفوضية، فيما تبذل من جهود لحماية اللاجئين و تعزيز إيجاد حلول لمشاكلهم، بالعمل في إطار شراكة مع الحكومات و المنظمات الإقليمية و المنظمات الدولية و المنظمات غير الحكومية. و المفوضية ملزمة بمبدأ المشاركة عن طريق التشاور مع اللاجئين بشأن القرارات التي ت}ثر على حياتهم. و بفضل الأنشطة التي تقوم بها المفوضية لصالح اللاجئين و الأشخاص النازحين، فإنها تقوم بتعزيز المقاصد و المبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة و هي: الحفاظ على السلم و الأمن الدوليين؛ و إنماء العلاقات الودية فيما بين الأمم؛ و تشجيع احترام حقوق الإنسان و الحريات الأساسية.       الشركــاء ولما كانت الأزمات الإنسانية قد أصبحت أشد تعقيدا ، عمدت مفوضية الأمم المتحدة  لشؤون اللاجئين إلى توسيع نطاق عدد وأنواع المنظمات التى تعمل معها على حد سواء . وتشمل وكالات الأمم المتحدة الشقيقة : برنامج الأغذية العالمى ، الذى يقدم الأغذية والسلع الأساسية إلى اللاجئين ؛ ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة ؛ ومنظمة الصحة العالمية ؛ وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى ؛ ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ؛ ومفوض الأمم المتحدة السامى لحقوق الإنسان ، وتشمل المنظمات الأخرى اللجنة الدولية للصليب الأحمر ؛ والاتحاد الدولى لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ، والمنظمة الدولية للهجرة ؛ وأكثر من 500 منظمة غير حكومية . وشمل الشركاء الآخرون غير المتعارف عليهم ، الذين كانوا فى بعض الأحيان مثار  جدل ، حفظة السلم التابعين للأمم المتحدة فى يوغوسلافيا السابقة ، وكوسوفا ، وتيمور ، وفرق عسكرية مختلفة قدمت الدعم اللوجستى فى رواندا وكوسوفا ، ومؤسسات مالية من قبيل البنك الدولى الذى وقعت معه المفوضية إطارا للتعاون     الحصول على الأموال     يتم تمويل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بصورة كاملة تقريبا عن طريق  التبرعات ، أساسا من الحكومات ، ولكن أيضا من المنظمات الحكومية الدولية ،  الشركات ، والأفراد . وهى تتلقى دعما محدودا يمثل أقل من اثنين فى المائة من ميزانيتها  من الميزانية العادية للأمم المتحدة وذلك لتغطية النفقات الإدارية ، وتقبل تبرعات " عينية "  بما فيها أشياء من قبيل الخيام ، والأدوية ، والشاحنات ، ووسائل النقل الجوى .ولما كان عدد الأشخاص الذين تهتم بهم المفوضية قد قفز إلى ذروة بلغت 27 مليون شخص فى عام 1995 ، فإن ميزانيتها قد ارتفعت وفقا لذلك من 544 مليون دولار أمريكى فى عام 1990 إلى أكثر من مليار دولار أمريكى طوال معظم التسعينيات  وقد كانت الميزانية حتى عهد قريب تنقسم إلى جزأين : برامج عامة تدعم العمليات الجارية والأساسية من قبيل حماية اللاجئين ومساعدتهم ، وبرامج خاصة تغطى حالات الطوارئ ، والعودة الطوعية إلى الوطن والبرامج الموجهة إلى غير اللاجئين . وبدءا من أول كانون الثانى / يناير 2000 ، تم دمج البرامج فى ميزانية موحدة ـ ميزانية البرامج السنوية ـ التى سوف توفر صورة أكثر     شفافية وشمولا لمجموع أعمال المنظمة واحتياجاتها المالية .   الإدارة عندما بدأت المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عملها في 1 يناير 1951، كان فريق العمل الخاص بها يتكون من 34 شخصاً، معظمهم مقره في جنيف، في وجود ميزانية تبلغ 300 ألف دولار تقريباً. وقد شهدت المفوضية، خلال ما يزيد على خمسة عقوداً، نمواً كبيراً، حيث اتسعت عملياتها على مستوى العالم، وأصبح لها 277 مكتباً في 120 دولة، يعمل بها ما يزيد على خمسة آلاف شخص، في حين وصلت ميزانياتها إلى 881.2 مليون دولار أمريكي.وفي الوقت الراهن، تقدم المفوضية العون إلى ما يقرب من 20 مليون شخص. وقد أصبحت إدارة هذه الوكالة التي تقوم بتنفيذ عمليات على مستوى العالم، أمراً بالغ التعقيد، حيث تتراوح مسئولياتها بين تعيين العاملين الجدد، وضمان توفير الحماية والأمن لهم في المواقف شديدة الخطورة، وحتى جلب جميع متطلبات اللاجئين من إمدادات طبية، وشحنات مواد غذائية كبيرة، وحتى أساطيل الطائرات لمساعدة اللاجئين على العودة إلى أوطانهم.     المفـــوض السامي يرأس أنطونيو جوتيريس المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. ويشرف على المكتب التنفيذي الخاص به إلى جانب أربعة أقسام، لكل منها مدير خاص بها.  التحق السيد/ أنطونيو جوتيريس المفوض السامى للأمم المتحدة لشئون اللاجئين بالعمل بالمفوضية فى 15 يونيه/ حزيران 2005، خلفا للسيد/ رود لوبرز الهولندي الجنسية. وقد انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة السيد/ جوتيريس، الذي عمل رئيسا لوزراء البرتغال سابقا، لولاية مدتها خمس سنوات، وهو يعد المفوض السامى العاشر الذي يشغل منصب رئيس المفوضية. وباعتباره مفوضا ساميا، فهو يرأس واحدة من كبرى الوكالات العاملة فى مجال المعونة الإنسانية فى العالم، حيث يعمل بها ما يزيد على 6000 موظف ينتشرون فى أكثر من 115 بلدا لتوفير الحماية والمساعدة لنحو 17 مليونا من اللاجئين وغيرهم من الأشخاص الذين يدخلون فى نطاق اهتمام المفوضية. ويصل إجمالي ميزانية المفوضية لعام 2005 إلى ما يزيد على مليار دولار. وصرح السيد/ جوتيريس لدى وصوله إلى المفوضية لأول مرة قائلا للعاملين بها بأنه التحق بالعمل بالمفوضية وهو يشعر بالاقتناع والتواضع والحماس. "الاقتناع لأنني أؤمن حقا بالقيم الجوهرية للمفوضية وأرغب فى النضال لكي أجعلها تسود العالم بأكمله. والتواضع لأنني مازال أمامي الكثير الذي أحتاج لتعلمه، وسأعتمد عليكم جميعا لتحقيق ذلك. والحماس لأنني لن أستطيع اختيار قضية أكثر نبلا للكفاح من أجلها". وقضى السيد/ جوتيريس، قبل توليه منصبه بالمفوضية، ما يربو على 20 عاما من العمل فى الحكومة والخدمة العامة. فقد عمل رئيسا لوزراء البرتغال فى الفترة من 1996 إلى 2002، قاد خلالها الجهود الدولية التي بذلت لوقف الفظائع الوحشية التي ارتكبت فى تيمور الشرقية. وشارك بصفته رئيسا لمجلس أوروبا فى أوائل عام 2000، فى رئاسة مؤتمر القمة الأوروبي – الأفريقي الأول، والذي أسفر عن إقرار ما أطلق عليه "جدول أعمال لشبونة". كما أسس المجلس البرتغالي لشئون اللاجئين  فى عام 1991، وكان أحد أعضاء مجلس دولة البرتغال من 1991 إلى 2002. وكان السيد/ جوتيريس فى الفترة من 1981 حتى 1983 عضوا فى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، وكذلك رئيسا للجنة المعنية بالشئون الديمغرافية والهجرة واللاجئين. وعلاوة على ذلك، فقد لعب دورا نشيطا فى منظمة "الاشتراكية الدولية"، حيث شغل منصب نائب رئيس المنظمة فى الفترة من 1992 حتى 1999 قبل أن يتولى رئاستها حتى يونيه/ حزيران 2005. وقد ولد السيد/ جوتيريس فى أبريل/ نيسان 1949 فى لشبونة وتلقى تعليمه فى المعهد العالى للتكنولوجيا، الذي يشغل منصب أستاذ زائر به. وهو متزوج ولديه طفلان.      المفوضون السابقون  جيرية جان فان هوين غودهارت (هولندا)1951-1956  قبل تعينه كأول مفوض سام للأمم المتحدة لشئون اللاجئين،كان  جيريت جان فان هويفن غودهارت يشتغل كمحامى وصحفي.وإبان الحرب العالمية الثانية،كان أحد العناصر النشطة فى المقاومة الهولندية وحكومة المنفى فى لندن.أما كمفوض سام،فقد حشد فان هويفن غودهارت الكثير من طاقاته فى تأمين حوالي 202 مليون لاجئي ظلوا مهجرين بعد الحرب العالمية الثانية.وعند وفاته المفاجئة عام 1956،كان قد كفل استناد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين إلى قاعدة مالية أكثر صلابة مما كان لها قبل ذلك التاريخ بخمس سنوات.وقد نقل فان هويفن غودهارت بؤرة اهتمام المنظمة من إعادة التوطين بالخارج إلى الاندماج الداخلي فى أوروبا.وفى عام 1954 حظيت إنجازاته الرامية إلى خدمة اللاجئين بالاعتراف،عندما منحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين جائزة نوبل للسلام.   أوغست ر.ليندت (سويسرا)1956-1960  عمل أوغست ليندت كمراسل خارجي للعديد من الصحف الأوروبية فى الثلاثينات،وخدم فى الجيش السويسري المحايد إبان الحرب العالمية الثانية.وبانتقاله إلى الحقل الدبلوماسي،ترأس اللجنة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للطفولة(اليونيسيف)،وعمل اعتبارا من عام 1953 كمراقب سويسري لدى الأمم المتحدة.وعقب تعينه كمفوض سام،حشد الدعم لقرابة 200ألف هنغاري هربوا إلى النمسا ويوغسلافيا كنتيجة للقمع السوفيتي للانتفاضة الهنغارية التي اندلعت عام 1956.وعقب ذلك،بادر ببرنامج مساعدة لنحو 260ألف جزائري كانوا قد هربوا إلى تونس والمغرب خلال حرب الاستقلال الجزائرية.وقد أسهم الأسلوب الدبلوماسي فى تعامل ليندت مع تلك المواقف الحساسة بالكثير فى ضمان قبول الدولة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين كمنظمة تضطلع بمسئوليات شتى على مستوى العالم.   فيلكس شنايدر(سويسرا)1960-1965  كما كان الحال مع سلفه،كان فيلكس شنايدر أيضاً أحد أقطاب السلك الدبلوماسي السويسري،ترأس المجلس التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للطفولة(اليونيسيف)،وعمل كمراقب لسويسرا لدى الأمم المتحدة قبل تعينه كمفوض سام.وقد أشرف شنايدر على عمليان إعادة توطين المواطنين الجزائريين الذين كانوا متواجدين فى تونس والمغرب،مما كان بمثابة الخطوات الأولى فى عملية طويلة من انخراط المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين فى عمليات إعادة التوطين وإعادة الإدماج.كما أمن شنايدر كذلك دعم الجمعية العامة لاستغلال المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين لدورها فى "المساعي الحميدة"من أجل الوساطة بين الحكومات بغية وضع حد لأزمات اللاجئين على مستوى العالم،ولاسيما مساعدة لاجئي رواندا فى منطقة البحيرات العظمى.وتوسيعاً لنطاق الخدمات التي تقدمها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين فى إفريقيا،ساعد شنايدر على تحقيق مزيد من الاعتراف الدولي بالطابع العالمي لمشكلة اللاجئين.كما أضطلع بدور هام فى وضع اللبنات الأولى لعملية أسفرت عن إقرار بروتوكول عام 1967.   صدر الدين أغاخان (إيران)1965-1977  عمل الأمير صدر الدين أغاخان لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين قبل أن يصبح المفوض السامى لها.وقد بعثات إلى كل من الشرق الأوسط وآسيا،كما عمل كنائب للمفوض السامى فى الفترة من 1962 وحتى 1966.وبحلول الوقت الذي تم تعيينه فيه مفوضاً سامياً،كانت المبالغ التي أنفقتها المفوضية السامية للأمم المتحدة  لشئون اللاجئين فى قاراتي أفريقيا وأسيا تفوق إجمالي إنفاقها فى أوربا،مما يدل على تحول واضح فى الاهتمام من أوروبا نحو العالم النامي.وقد وطد أغاخان من علاقات المفوضية بالحكومات الأفريقية،وساعد على تحسين سبل التعاون المشترك بين وكالات الأمم المتحدة،بغية التصدي لمشكلات التهجير الجماعي فى كل من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وآسيا.كما لعب دوراً أساسياً إبان أزمة لاجئي بنغلاديش عام 1971 وكذا فى مساعدة الأسيويين الذين طردوا من أوغندا عام 1972.   بول هارتلنغ (الدنمارك)1978-1985  عمل بول هارتلنغ فى البداية كوزير لخارجية الدنمارك،ثم رئيساً لوزرائها،قبل أن يضطلع بمهام المفوض السامى عام 1978.وخلال مدة توليه المنصب والتي بلغت ثماني سنوات،اتخذت مشكلات اللاجئين شكلاً سياسياً واضحاً،وذلك مع تصاعد حدة الحرب الباردة.كذلك ساهمت عمليات النزوح الجماعي الضخمة والمستمرة فى الهند الصينية،علاوة على الاستجابة الدولية الواضحة لها،فى دفع المنظمة قدماً نحو القيام بدور قيادي فى إطار عملية إنسانية واسعة النطاق ذات بعد سياسي ملحوظ.وإبان عهده كمفوض سام،قامت المنظمة ببعض عمليات الإغاثة الكبرى الأخرى خلال حالات الطوارئ التي شهدتها منطقة القرن الأفريقي وأمريكا الوسطى،فضلاً عن اللاجئين الأفغان فى آسيا.وقد تم منح المفوضية السامية للأمم المتحدة للشئون السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين جائزة نوبل للسلام للمرة الثانية عام 1981،وهو أمر يعزى فى المقام الأول إلى الدور المحوري الذي كانت تضطلع به فى المساعدة على إدارة أزمة اللاجئين الفيتناميين.   جان –بيير هوكي(سويسرا)1986-1989  عمل جان-بيير هوكي كمدير عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر،قبل تعينه كمفوض سام.وخلال فترة عمله،استمرت أزمة لاجئي الهند الصينية محتدمة.وقد وضعت خطة العمل الشاملة-التي بدأ العمل بها خلال فترة تولية منصب المفوض السامى-إجراءات لتحديد وضع اللاجئين الإقليميين،وسهلت العودة التطوعية للاجئين الفيتناميين.كما أضطلع هوكي بدور محوري فى انطلاق"عملية المؤتمر الدولي المعنى بلاجئي أمريكا الوسطى"فى أمريكا الوسطى،من أجل ترسيخ دعائم السلام فى المنطقة عن طريق تقديم المساعدة ليس للعائدين وحسب،وإنما-على نطاق أوسع-للشعوب التي تأثرت بالحروب.وفى غضون فترة عمله،لعبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين دوراً هاماً فى إقامة وإدارة مخيمات كبيرة للاجئين الإثيوبيين فى السودان وللاجئين الصوماليين فى أثيوبيا.   ثورفالد ستولتنبرغ (النرويج)كانون ثان/يناير 1990-تشرين ثان/نوفمبر 1990  عمل السيد ثورفالد ستولتنبرغ كوزير خارجية للنرويج قبل تعيينه كمفوض سام.وقد شهدت فترة عمله القصيرة بدء انخراط المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين بشكل متزايد فى عمليات الأمم المتحدة واسعة النطاق لحفظ السلام.وخلال عمله كمفوض سام،كان يشرف على العديد من العمليات القائمة لإعادة الأشخاص إلى أوطانهم،ولاسيما فى أمريكا الوسطى.وقد تنحى ستولتنبرغ عن منصبه فى تشرين ثان/نوفمبر1990 للعودة من جديد إلى وظيفته السابقة كوزير خارجية للنرويج.وفى أول أيار/مايو 1993،وعندما كانت الحرب فى البوسنة فى ذروة اندلاعها،عاد للأمم المتحدة كممثل خاص للأمين العام ليوغسلافيا السابقة.   صاداكو أوغاتا (اليابان) 1990-2000  قبل تعيينها كمفوضة سامية، كانت السيدة صاداكو أوغاتا تشغل منصب عميد كلية الدراسات الخارجية بجامعة صوفيا فى طوكيو. و الى جانب عملها فى السلك الأكاديمي، كانت تتبوأ فى ذات الوقت عدة مناصب فى الأمم المتحدة: فرأست المجلس التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) خلال عامي 1978 – 1979، و عملت فى مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، و كخبيرة مستقلة للمفوضية لشئون وضع حقوق الإنسان فى بورما (ميانما الحالية). و بصفتها كمفوضة سامية، قامت بالإشراف على عدد كبير من عمليات الطوارئ فى شمالي العراق، و البوسنة و الهرسك، و كوسوفو، و منطقة البحيرات العظمى بإفريقيا. وخلال فترة عملها ، زادت ميزانية المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين وارتفع عدد عامليها لأكثر من الضعف ، كما أنه تصاعد اهتمام المفوضية بمساعدة النازحين داخليا وغيرهم من الفئات المستضعفة من المواطنين في مواقع الصراعات. وتركيزا على أهمية العلاقة بين اللاجئين والأمن الدولي، فقد قامت بتوطيد علاقات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة .   رود لوبرز  وهو رئيس وزراء هولندي سابق تولى منصبه فى 1 كانون الثاني/ يناير 2001، لفترة مدتها ثلاث سنوات. ويعتبر المفوض السامى التاسع لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.      المقـــر الرئيســـي   يعد المقر الرئيسي في جنيف هو المركز الحيوي لمفوضية اللاجئين، ويضم خمسة أقسام، هي: المكتب التنفيذي الذي يرأسه رود لوبرز، وإدارة الحماية الدولية، المنوط بها تنفيذ التفويض الرئيسي للوكالة وهو توفير الحماية، وإدارة العمليات، التي تغطى جميع البرامج الميدانية، وقسم الاتصالات والمعلومات، وقسم إدارة الموارد البشرية.

التعليقات