الفصائل ترفض مساواة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بالإحتلال الإسرائيلي

وكالات أنباء - بيروت

دانت القوى السياسية الفلسطينية في لبنان تصريحات أدلى بها رئيس التيار الوطني الحر ووزير الخارجية اللبناني السابق جبران باسيل إعتبر فيها اللاجئين الفلسطينيين عامل تفجير.

وأكدت قيادة فصائل الفلسطينية بأن اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان، ليسوا صندوق بريد لتوجيه الرسائل عبرهم، وليسوا مكسر عصا، كلما خطر على بال البعض، يطل عليهم ويدلي بتصريحات، ويطلق مواقف تسيء لهم وللعلاقة الأخوية الوثيقة التي تعمدت بالدم بين الشعبين الفلسطيني واللبناني.

وإستغربت قيادة تحالف القوى الفلسطينية في لبنان ما ورد في تصريح باسيل مؤكدة رفضها المطلق لمساواة اللاجئ الذي شُرِد من وطنه بالعدو المحتل للأرض الفلسطينية أو العربية وتمسك جموع الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة بالحقوق التاريخية الثابتة والإيمان المطلق بالتحرير والعودة، وشجبها الدعوات المغرضة والتصريحات المشبوهة التي تصب في خانة مؤامرة التوطين والتهجير.

وأدلى غسان أيوب عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وعضو القيادة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان بتصريح أكد فيه إلتزام الفلسطينيين في لبنان ومرجعياتهم السياسية على مختلف تلاوينها بسياسة النأي بالنفس عن كل التجاذبات والصراعات الداخلية اللبنانية، وتمسكهم بالحياد الإيجابي والإنحياز للإستقرار الأمني والسلم الأهلي في لبنان.

وقال إنه رغم تصدي الفلسطينيين لكل المحاولات التي سعت لإستخدام المخيمات الفلسطينية في لبنان صندوق بريد لتوجيه الرسائل عبرها محليا وعربياً ودولياً، ومنع توظيفها في أي من الأعمال التي من شأنها الإضرار بلبنان وشعبه يطل البعض بَيْنَ الْفَيْنَةِ وَالأُخْرَى متجاهلاً دورهم في شتى المجالات العلمية والإقتصادية والثقافية والإجتماعية وحتى الأمنية، لينفث سموم أحقاده التي يكنها لشعبنا الفلسطيني، مستخدما بعض المصطلحات والتعابير والألفاظ المقززة والمثيرة للإستفزاز، وكان أخرهم النائب جبران باسيل رئيس التيار الوطني الحر الذي ساوى بين الإحتلال والإرهاب والوجود الفلسطيني في لبنان، في مؤتمره الصحفي عقب لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في الديمان.

وشدد على أنه من غير المقبول وضع الفلسطينيين المقيمين في لبنان قسرا في نفس الخانة التي يوضع فيها الإحتلال الصهيوني وطالب بإعتذار للاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان عن الأذى المعنوي الذي سببه التصريح. 

وكان باسيل قد قال في تصريحاته أنه "لتطبيق الحياد يجب أولا، تطبيق التوافق الداخلي الذي يتطلب حوارا وطنيا، وثانيا، تأمين مظلة دولية ورعاية خارجية، وثالثا، ينبغي إعتراف الدول المجاورة بحيادنا من خلال إخراج العناصر الخارجية من لبنان وسحب عناصر التفجير وعلى رأسها إحتلال إسرائيل للأرض والإرهاب المنظم من الخارج وترسيم الحدود وإعادة النازحين السوريين وعودة اللاجئين الفلسطينيين".

التعليقات

Send comment