الرسم على وجوه الأطفال في غزة لتعزيز التمسك بحق العودة للاجئين

وكالات أنباء - غزة

لجأ فنان شاب إلى الرسم على وجوه الأطفال في غزة كوسيلة لتعزيز التمسك بحق العودة للاجئين، واصطف العشرات منهم بانتظار أن يحظوا برسم على وجوههم، وهو ما يثير البهجة في نفوسهم.

وفي إحدى الأزقة الضيقة في مخيم "الشاطئ" للاجئين غرب غزة، ينتظر الأطفال دورهم ليرسم الفنان محمد عبد العال على وجوههم، فيما راح بعضهم للتصفيق والغناء.

الرسم على وجوه الأطفال في غزة

ويسخر عبدالعال (22 عاما) موهبته العالية في الرسم لترسيخ ثقافة التمسك بحق العودة للاجئين لدى الأطفال ويختار في سبيل ذلك رموزا متنوعة ذات ارتباطات قوية بالقضية الفلسطينية.

ويقول عبد العال لوكالة أنباء (شينخوا)، إنه يستهدف بهذه الرسومات تكريس التمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين لدى الأطفال وتوجيه رسالة للعالم بأن قضية اللاجئين لا يمكن أن تنتهي دون حل عادل لهم.

ويضيف بينما يرسم شجرة زيتون على وجه طفلة صغيرة  أن يطلق عليك لقب لاجئ ليست بالشيء الهين على نفوسنا، خاصة أن أرواحنا تواقة دوماً للعودة إلى بلادنا الأصلية.

خريطة فلسطين التاريخية

ومن بين ما يرسمه عبد العال خارطة فلسطين التاريخية وأشجار الزيتون على وجوه الأطفال لما لها من قيمة رمزية كبيرة لدى الفلسطينيين، تعني بقوة تواجدهم وتمسكهم بأرضهم، فيما كتب عبارات رافضة لمخطط الضم الإسرائيلي لأجزاء من الضفة الغربية.

مخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية

ويعقب عبد العال على مخطط الضم “سترتكب إسرائيل جريمة جديدة ضد الفلسطينيين إلى جانب جرائمها الأخرى، وذلك بتهجير المزيد من السكان الأصليين وتحويلهم إلى لاجئين جدد ينتظرون المساعدات من المؤسسات الدولية”.

وينبه إلى أنه اعتاد منذ أن كان صغيرا أن يستمع إلى حكايات أجداده حول بلدتهم الأصلية، مما جعله يبحث أكثر عن مدينة المجدل ليعرف المزيد عنها، مشيرا إلى أن “حب البلاد بات جزءاً أساسياً من شخصيته الفلسطينية”.

 

التعليقات

Send comment