REFORMتناقش ضعف البنية التحتية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين و تأثيرها على الوضع الصحي للسكان

دائرة شؤون اللاجئين - غزة

استضافت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية- REFORM عبر تطبيق ZOOM، معالي د ناصر قطامي مستشار رئيس الوزراء للصناديق العربية والإسلامية، وممثلي عدد من المؤسسات الاهلية في المخيمات وخارجها " المكتب التنفيذي للاجئين ، مركز الشباب الاجتماعي في مخيم الفارعة، اللجنة الشعبية لمخيم عايدة، اللجنة الشعبية لمخيم بلاطة، اللجنة الشعبية لمخيم الفوار، المركز النسوي في قلنديا، المركز النسوي في الفوار، مؤسسة جايكا اليابانية، و معهد ماس للدراسات الفلسطينية بالإضافة إلى عدد من النشطاء الشباب والخبراء في مجال البنية التحتية وذلك لمناقشة "ضعف البنية التحتية لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين وتأثيرها على الوضع الصحي للسكان".

حيث ناقش اللقاء عدد من المحاور منها واقع البنية التحتية وتأثيرها على حياة السكان في المخيمات، دور دائرة شؤون اللاجئين الجهود المبذولة في سبيل تحسين حياة اللاجئين، دور الحكومة الفلسطينية في الضغط على الجهات الدولية والعربية لإسناد الأونروا في تقديم خدماتها للمخيم، وأخيراً، دور وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في تحسين واقع البنية التحتية للمخيمات في ظل ما تعانيه الأونروا من أزمات مالية.

حيث تأتي اهمية اللقاء من ارتفاع نسبة الكثافة السكانية في ظل سوء أوضاع البنية التحتية وارتفاع نسب البطالة ونقص الخدمات الصحية والتعليمية، في ظل ما تعانيه وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين من أزمات مالية.

كان هناك توافق بين الحضور على سوء البنية التحتية في المخيمات كالكهرباء والطرق والحدائق العامة وشبكة الصرف الصحي والمياه بسبب المساحات المحصورة للمخيمات.

تحدث د. قطامي عن عن التدخلات الحكومة لضمان العيش الكريم للاجئين في المخيمات، من خلال تشكيل لجنة مشتركة من كل من دائرة شؤون اللاجئين والمكتب التنفيذي للجان الشعبية لرسم خطة استراتيجية للتدخل في المخيمات دون المساس بالعنوان السياسي وقضية الأونروا، كما وقائل معالي د قطامي ان الحكومة الفلسطينية تساهم في دعم اللجان الشعبية للمخيمات وحتى وإن كانت غير كافية إلا أنها تعتبر تمساهمة لاسناد اللجان الشعبية في تقديم خدماتها للمواطنيين.

وأضاف معاليه أن الحكومة على أتم الاستعداد لمناقشة كافة المشاريع ذات البعد التشغيلي حتى و إن كانت الخيارات المتاحة محدودة وتقديم الدعم الكامل لها حتى نستطيع الحد من أزمة البطالة.

وفي نهاية الجلسة طالب الحضور بالاستمرار في نقاش واقع البنية التحتية لإيجاد حلول استراتيجية لتلك القضايا، تبيان حدود المسؤولية بين مختلف جهات العلاقة، ضرورة الشراكة بين مختلف المؤسسات في نقاش وإيجاد حلول لمشاكل المخيمات، ومعالجة القصور في مفهوم التخطيط وتجديده ليتلاءم مع الاحتياجات الانية للمخيمات.

يأتي هذا اللقاء ضمن مشروع "بلا قيود"، والذي يهدف الى تعزيز المشاركة المجتمعية للفئات المهمشة، وتطوير سياسات عامة مستجيبة لاحتياجات الشباب سيما النساء، وتعزيز التعاون بين المجموعات الشبابية والمؤسسات القاعدية في المناطق المصنفة ج ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وتطوير الأدلة والنظم الداخلية لتلك المؤسسات لترسيخ مبادئ الحكم الرشيد بهدف زيادة التماسك الاجتماعي والثقافي بين المكونات المجتمعة المختلفة، في إطار بناء هوية فلسطينية جامعة.

التعليقات

Send comment