تصريح صحفي صادر عن رئيس دائرة اللاجئين – حماس حول قرار الضم

دائرة شؤون اللاجئين - غزة

تصريح صحفي صادر عن رئيس دائرة اللاجئين – حماس حول قرار الضم

 

في الوقت الذي يستعد فيه العدو الصهيوني ومن خلفه الإدارة الأمريكي المتصهينة، ومعهم بعض المتآمرين من العرب، لإعلان مؤامرة جديدة ضد أرض فلسطين وشعبها الحر، مؤامرة سرقة الأراضي، فيما يسمى "بالضم" لتلتحق ببقية الأراضي الفلسطينية المحتلة التي يجثم العدو على صدرها من أكثر من 73 عام، والتي بدأت بنكبة عام 1948م، ثم نكبة أوسلو.

 

 فإننا في دائرة شؤون اللاجئين نحذر من المخاطر المترتبة على جريمة السرقة الجديدة "الضم" التي ينوي كيان الاحتلال الصهيوني القيام بها، والتي تأتي في سياق ما يسمى بصفقة القرن التي ترفضها كل مكونات شعبنا المناضل، ونعتبر هذه الخطوة عدوانًا فجاً جديدًا على شعبنا، لتكتمل فصول الجريمة التي تدعمها وتساندها الإدارة الأمريكية المتصهينة.

 

وكما أسقطنا كافة المؤامرات التي تستهدف شعبنا وأرضنا فإننا نستطيع بوحدة موقفنا الفلسطيني الرافض للصفقة ومخططات الضم وسرقة الأراضي نستطيع مواجهة هذه الجريمة، داعين في ذات الوقت إلى تصليب وحدة الموقف الفلسطيني على طريق تعزيز الوحدة الداخلية، عبر التوافق على خطة وطنية شاملة لمواجهة ومقاومة الاحتلال، على طريق إنهاءه وإزالته عن أرضنا واستعادة حقوقنا الوطنية.

 

وندعو جماهير شعبنا الفلسطيني المرابط إلى الانخراط في أوسع مقاومة ومواجهة شاملة مع الاحتلال ميدانياً وسياسياً وقانونياً وإعلامياً وكفاحياً، لإجهاض مخططات العدو، فخطورة اللحظة الراهنة لا تترك متسعا للخلافات السياسية، فلنعمل جميعا لاستيعاب كامل للجهود الوطنية لتدشين مرحلة المواجهة الشاملة في كل الميادين.

 

كما ندعو شعبنا اللاجئ في المنافي والشتات إلى الشروع في حراك شعبي للتعبير عن الغضب والرفض لجميع مخططات العدو لتصفية القضية الفلسطينية، للحيلولة دون صنع نكبة لجوء جديدة لأهلنا في الضفة والأغوار.

 

إن مثل هذه الجريمة تستوجب من الدول العربية اتخاذ موقف عملي لمواجهة السطو على أجزاء جديدة من الضفة الغربية المحتلة، لذا نطالب جامعة الدول العربية بالتحرك السياسي والقانوني باتجاه محاكمة الاحتلال وملاحقة قادته على جرائمهم الخطيرة بحق شعبنا، وإسناد شعبنا عبر دعم صموده وتثبيته على أرضه ووطنه ومقدساته بشكل يمنع الاحتلال من التأثير السياسي والميداني والإنساني وفي كافة المجالات.

 

ونؤكد في دائرة شؤون اللاجئين على اعتماد يوم الأربعاء المقبل يوم غضب شعبي، رفضًا للجريمة الصهيونية، وعلى ضرورة تشكيل لجان حماية شعبية في الضفة الغربية للتصدي لخطة الضم، والعمل على تشكيل لجنة قانونية لتوثيق جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

لسنا دعاة حرب، ولكننا مستعدون للدفاع عن حقوق شعبنا و أرضنا ومقدساتنا

عاشت فلسطين كل فلسطين حرة أبية

م. محمد الجماصي

عضو المكتب السياسي لحركة حماس

رئيس دائرة شؤون اللاجئين-حماس

الاثنين الموافق 29/6/2020م

 

التعليقات

Send comment