الديمقراطية تبحث مع رئيس الحكومة اللبنانية أوضاع اللاجئين الفلسطينيين

دائرة شؤون اللاجئين - بيروت

بحث وفد من الجبهة الديمقراطية، مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني حسان دياب، أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان في ظل الضغوط المتواصلة التي تمارسها الولايات المتحدة وإسرائيل في إطار مساعيهما المعلنة لتصفية القضية الفلسطينية.

وأشادت الديمقراطية بالموقف اللبناني الداعم للشعب الفلسطيني، ونضاله المستمر من أجل انتزاع حقوقه الوطنية التي كفلتها كل القوانين والأعراف الدولية.

وكان رئيس مجلس الوزراء اللبناني، حسان ذياب، استقبل في مبنى السراي الحكومي وفدا قياديا من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم: علي فيصل، إبراهيم النمر، أركان بدر، فتحي كليب وعدنان يوسف. وتم البحث في أوضاع اللاجئين الفلسطينيين والأوضاع العامة.

واستعرض وفد الديمقراطية، مع دياب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة للاجئين الفلسطينيين في لبنان والتي تفاقمت بفعل الأزمة اللبنانية وتداعيات التعبئة العامة التي فرضت على جميع المقيمين في لبنان، بما فيهم الشعب الفلسطيني الذي بات يرزح تحت وطأة أزمة اقتصادية واجتماعية لم يسبق أن عاشها من قبل، تترجمها نسب الفقر والبطالة المرتفعة، داعيا إلى شمول فلسطينيي لبنان بالاستراتيجية الاقتصادية والإغاثية التي أقرتها الحكومة اللبنانية.. خاصة بما يتعلق بزيادة فحوصات (PCR) لتشمل جميع المخيمات.

واعتبر الوفد أن ما فاقم من حدة الأزمة التراجع الخطير في تقديمات وكالة الغوث بفعل الإجراءات الأمريكية والضغوط المتواصلة على الدول المانحة، داعيا لبنان إلى بذل جهوده لدى الدول المانحة لإنجاح مؤتمر المانحين الذي سيعقد في نيويورك في 23 من الشهر الجاري، ودعوة الاونروا من اجل اعتماد خطة طوارئ إغاثية وصحية تنهض بمجتمع اللاجئين الذي يعيش أوضاعا غاية في الصعوبة على المرجعيات اللبنانية والفلسطينية والدولية تحمل مسؤولياتها لوقفها.

وشددت الديمقراطية على حرص الشعب الفلسطيني بكل تياراته السياسية والشعبية على الأمن والاستقرار في لبنان ومواصلة سياسة النأي بالمخيمات بعيدا عن الازمة اللبنانية وحرصه الدائم على تطوير علاقاته مع جميع المكونات السياسية والروحية والشعبية اللبنانية على طريق تنظيم العلاقات الأخوية على قاعدة الحقوق والواجبات المتبادلة وإقرار الحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينيين خاصة حق العمل بحرية بدون إجازة العمل واستكمال أعمار مخيم نهر البارد.

ودعا الوفد خلال اللقاء، زيادة نسب قبول الطلبة الفلسطينيين في الجامعة اللبنانية بسبب الاوضاع الاقتصادية، كونه يعزز الموقف المشترك بالتمسك بحق العودة ورفض مشاريع التهجير والتوطين ودعم مسيرة الوفاق والسلم الأهلي في لبنان.

كما عرض الوفد مع دولة حسان دياب، صفقة ترامب نتنياهو وتداعياتها ليس فقط على الحقوق الفلسطينية، بل وايضا على الشعوب العربية المهددة بسيادتها وثرواتها وبمستقبلها السياسي والاقتصادي، مؤكدا رفض الشعب الفلسطيني بجميع مكوناته لهذا المشروع الذي يجب أن يواجه بوحدة وطنية شاملة وبصف فلسطيني وعربي موحد ودعم حق الشعب الفلسطيني في مقاومته بمختلف الأشكال النضالية التي يقرها القانون الدولي.

التعليقات

Send comment