الأردن يؤكد ضرورة استمرار "أونروا" في خدمة اللاجئين الفلسطينيين

دائرة شؤون اللاجئين - عمان

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، ضرورة استمرار وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، لحين حل قضيتهم بما يضمن حقهم بالعودة والتعويض وفق قرارات الشرعية الدولية، وخصوصًا القرار 194 وفي إطار حل شامل للصراع ينهي الاحتلال الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية يوم الثلاثاء، أن ذلك جاء خلال ترؤس الصفدي ووزير التعاون الدولي والتنمية السويدي بيتر إريكسون، مؤتمرًا وزاريًا دوليًا للمانحين دعمًا لوكالة (الأونروا) والذي حضره أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ووزراء خارجية وممثلو 75 دولة ومنظمة إقليمية ودولية، وتم خلاله الإعلان عن تعهدات مالية بلغت 130 مليون دولار أمريكي.

وقال الصفدي - في كلمته: إن أي تراجع في خدمات الوكالة سيفاقم معاناة الشعب الفلسطيني التي فاقت ما يمكن لأي شعب أن يتحمله، وإننا نلتقي في وقت يهدد فيه قرار إسرائيل ضم ثلث الضفة الغربية المحتلة في خرق واضح للقانون الدولي يهدر كل فرص تحقيق السلام العادل والشامل.

وأضاف "يجب منع الضم، ذاك أن قرار الضم إن نفذ سيقتل حق الدولتين وسيقوض كل فرص السلام، وعلى كل من يؤمن بالقانون الدولي وكل من يريد السلام أن يعلن رفضه للضم وأن يعمل على منعه.. منع الضم هو حماية للسلام".

وتابع الصفدي، "ستظل المملكة الأردنية الهاشمية، أكبر مستضيف للاجئين الفلسطينيين، تعمل معكم أصدقائنا وشركائنا من أجل ضمان حصول الأونروا على الدعم الذي تحتاجه وضمان حق اللاجئين العيش بكرامة، والمملكة ستظل تعمل مع المجتمع الدولي على إيجاد أفق لإطلاق مفاوضات جادة للتوصل إلى سلام عادل وشامل تقبله الشعوب وتحميه".

وأكد أن "حل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفق مبادرة السلام العربية، هو طريق هذا السلام".

وحذر من أن "بديل حل الدولتين هو تكريس نظام التمييز العنصري (الأبارتايد) والذي سيجعل منه ضم إسرائيل أراضٍ فلسطينية مآلا حتميًا". 

وقال "الآن هو وقت التحرك لدعم الأونروا التي تقوم بكل ما تستطيعه لضمان الفاعلية والفعالية في أدائها"، محذرا من أن عدم حصول الوكالة على ما تحتاجه من دعم سيحرم الأطفال اللاجئين من حقهم في التعليم والمرضى من حقهم في العلاج.

ووجه الصفدي الشكر لممثلي الدول والمنظمات الـ 75 الذين شاركوا في المؤتمر، على التزامهم بدعم حق أكثر من خمسة ملايين لاجيء فلسطيني العيش بكرامة وعلى دعمهم للسلام العادل، وكذلك إلى أمين عام الأمم المتحدة على كلمته في المؤتمر وعلى دعمه المستمر للوكالة، وثمن جهود السويد التي تمثل شريكًا فاعلًا بجهود دعم الأونروا وضمان استمرار الوكالة مصدرًا للأمل والخير في هذه الظروف العصيبة.

وأكد الصفدي، دعم وإسناد المملكة المفوض الجديد للوكالة فيليب لازاريني في مهمته النبيلة والصعبة.

التعليقات

Send comment