اللجان الشعبية في بيان لها : دعم موازنة الأونروا واجب إنساني وسياسي على المجتمع الدولي

دائرة شئون اللاجئين - غزة

بيان صادر عن اللجان الشعبية للاجئين - فلسطين

دعم موازنة الأونروا واجب إنساني وسياسي على المجتمع الدولي

يحلّ يوم اللاجئ العالمي على اللاجئين الفلسطينيين وسط تحدياتٍ جمّة، لا سيما مع الأزمة المالية الخانقة التي تُعاني منها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، والتي بدأت تنعكس على خدماتها المقدمة في مناطق عملياتها الخمس لقرابة ستة ملايين لاجئ فلسطيني، ما مثل جائحة مست مئات الموظفين الذين فصلتهم الأونروا من وظائفهم.

ويتزامن اشتداد الأزمة المالية على الأونروا مع ازدياد مخاطر تداعيات جائحة "كورونا" على مُخيّمات اللاجئين التي تعاني من ضعف الخدمات المقدمة لها، وانعدام البنى التحتية الملائمة للسكن، ما يُنذر بتفاقم المعاناة داخل المُخيّمات حال تنصّلت الأونروا من مسؤولياتها كنتيجةٍ للأزمة المالية الآخذة بالتعمق.

ما يفرض علينا العمل لإسناد الأونروا في حشد الموارد المالية لسد العجز المالي الكبير في موازنتها، عبر العمل على تشكيل رأي عام عالمي من شعوب العالم الحر، للضغط على حكومات دولهم لحثهم على دعم الأونروا، ولدعم التحرك السياسي الفلسطيني باتجاه الدول المانحة "للأونروا" بالتزامن مع انعقاد المؤتمرات المرتبطة باللاجئين و"أونروا"، والتي تبدأ بمؤتمر التعهدات المستمرة للدول المانحة الذي سيعقد يوم غد الثلاثاء في نيويورك، بمشاركة 70 دولة مانحة، مروراً بمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في جامعة الدول العربية، وصولاً لاجتماعات اللجنة الاستشارية للأونروا، والتي تشارك فيها 30 دولة مانحة في الأول من تموز/يوليو المقبل.

وإزاء ذلك فإننا في اللجان الشعبية نؤكد على ما يلي:

1-    نطالب الدول العربية بالوفاء بمساهمتها السخية في موازنة الأونروا والاستمرار بما عودتنا عليه من المساهمة الفعالة في النهوض بموازنة وكالة أونروا لتستطيع القيام بمهامها في اغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

2-    نناشد أبناء شعبنا في الوطن والشتات إلى المشاركة الفاعلة في كافة الحملات الرقمية لدعم وكالة "أونروا"، وإسقاط صفقة القرن الأميركية، ومنع تمرير مخطط السطو على الاغوار الفلسطينية.

3-    تحذر اللجان الشعبية من ان عدم الحصول على المبالغ الكافية لسد العجز المالي للأونروا، ينذر بتداعيات صعبة وكارثية على أكثر من 6 مليون لاجئ فلسطيني مسجل في مناطق عملياتها الخمس، ستنعكس حتما على الأمن والاستقرار في المنطقة، فلا هدوء مع الجوع.

4-    تطالب اللجان الشعبية مختلف القوى الفلسطينية للاتفاق على خطة استراتيجية لحماية "أونروا" للحفاظ على استمرارية عملها إلى حين عودة اللاجئين الى ديارهم التي هجروا منها.

5-    نطالب الأمم المتحدة باعتماد وضع ميزانية الأونروا ضمن موازنتها العامة، لإعفاء الأونروا من الابتزاز والضغط السياسي من بعض الدول التي تسعى الى شطب قضية اللاجئين.

6-     ندعو الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وتطبيق قرارتها السابقة حيالهم للحيلولة دون استمرار الأوضاع الصعبة التي يعانيها اللاجئون الفلسطينيون في ظل الأخطار التي تحدّق بأونروا وبمنظومة الخدمات التي تقدمها للاجئين.

لا عودة عن حق العودة

 

اللجان الشعبية للاجئين

غزة-فلسطين

الاثنين الموافق 22-6-2020م

التعليقات

Send comment