المغاري في تصريحه لإذاعة الأقصى حول تقرير الخارجية الأمريكية بتغيير مصطلح الفلسطينيين المقدسيين للسكان غير الاسرائيليين

دائرة شئون اللاجئين - غزة

أكد مدير دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس خلال لقاء مع إذاعة الأقصى أن ما ورد في تقرير الخارجية الأمريكية خطير، و ليس بعيداً عن سياساتها المستمدة من التعليمات الصهيونية، وهذا أمر سنبقى نرفضه بكل قوة، ببساطة لأنه يستهدف حقوقنا المشروعة، فضلا عن كونه تجاوزًاً لكافة القوانين والأعراف الدولية.

وأشار المغاري أن الفلسطينيين سيبقون ثابتون مرابطون على أرضنا المقدسة، متمسكون بحقوقنا، مهما طال الزمن أو قصر ومهما استبد المحتلون في ظلمهم، فنحن أقوياء بحقنا وبتمسكنا بوطننا المقدس.

فمواطنة الفلسطيني في موطنه متجذرة عبر التاريخ قبل مجيء العدو الصهيوني إلى فلسطين، ومحاولات إسقاط المواطنة عن المقدسيين ليست الأولى ضمن محاولاتهم تفريغ المدينة المقدسة من سكانها وأصحابها الأصليين.

وأضاف المغاري أن الخطوة الأمريكية ستبقى محاولة فاشلة لتزييف التاريخ والقوة الظالمة لن تعطي الشرعية لأحد، ولن تغير تاريخ الشعب الفلسطيني، كما ان استمرار الإدارة الأميركية بهذه المحاولات اليائسة لن تنال من عضد الشعب الفلسطيني المرابط، القادر على إفشال هذه المؤامرة كما أفشلوا كل المؤامرات السابقة التي حاولت تصفية قضيتنا الوطنية.

ودعا المغاري بضرورة وضع استراتيجية وطنية مدعومة من الكل الفلسطيني لرسم طريق الثورة والتمرد على الأرض ورفض كل المخططات الأمريكية الصهيونية عن طريق العصيان والمواجهة بمختلف اشكالها المشروعة في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة لاستنزاف العدو حتى تصحوا الأمة من غفلتها وتستعيد مجدها من جديد.

كما وأكد ضرورة مواجه مشاريع تصفية القضية بضرورة حفاظ المقدسيين على حق الإقامة في المدينة رغم الصعوبات والتحديات التي تواجههم، وعدم إعطاء الاحتلال أي ذريعة لتهجيرهم أو فقدانهم حق إقامتهم، ما يفرض على الكل الفلسطيني ومن خلفهم الامة تسخير كل اشكال الدعم لإسناد صمود اهلنا في القدس وتقوية شوكتهم في مواجهة محاولات الترحيل والتصفية.

التعليقات

Send comment