مطالبات للحكومة الأردنية والأونروا برعاية المخيمات الفلسطينية بالمملكة

دائرة شؤون اللاجئين - عمان

شدد مدير جمعية ناشطة في الأردن على أن المخيمات الفلسطينية "تعتبر أماكن اكتظاظ سكاني عالية جدًا، وبالتالي فإنها بحاجة لرعاية كبيرة من قبل الحكومة الأردنية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، في ظل انتشار وباء "كورونا".

وقال مدير جمعية "العودة واللاجئين"، كاظم عايش: "إن اللاجئين الفلسطينيين على وجه التحديد بحاجة ماسة إلى التوعية بخطورة فيروس "كورونا"، وهم أيضاً بحاجة لرعاية خاصة نتيجة تلاصق البيوت"، داعيا إلى "توفير كافة المستلزمات الصحية والوقائية لهم من كمامات وتعقيم كامل لأزقة المخيمات التي يرتادها الناس عادةً وبكثافة كبيرة".

وأوضح عايش في تصريح لوكالة "قدس برس"، أن نسبة كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين على مستوى عالٍ من الوعي، بحيث أنهم بدأوا بسلسلة خطوات وقائية من خلال الحد من الحركة إلا للضرورة القصوى، وتلافي الأماكن المزدحمة سيما الأسواق، في محاولة منهم لتفادي الأخطار.

من جهته، أكد الناشط بشؤون المخيمات الفلسطينية، محمود الفار، في تصريح للوكالة ذاتها، على ضرورة وجود تنسيق كامل بين وكالة "الأونروا"، والحكومة، ولجان تحسين خدمات المخيمات، مع ازدياد حالات عدوى "كورونا" في الأردن.

وشدد على وجوب اتخاذ "إجراءات مكثفة تجاه اللاجئين سواء في الأردن أو لبنان وفي الداخل الفلسطيني أيضاً".

وطالب الفار "كل من له علاقة في شؤون المخيمات الفلسطينية بالأردن، بالعمل سوياً، وبصورةٍ فورية، لتعقيم المؤسسات، والعيادات، والمساجد داخل المخيمات، وتقديم الخدمات الصحية، والعلاجية للمرضى وخاصة كبار السن".

ويقدّر عدد الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الأردنية بحوالي 4 ملايين و400 ألف بحسب إحصاءات رسمية أي تقريباً نحو نصف سكان البلاد، من بينهم ما يقارب من 2.3 مليون لاجئ فلسطيني مسجل لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة «الأونروا»، بحسب إحصائيات رسمية للوكالة.

وهناك عشرة مخيمات رسمية وثلاثة غير رسمية، ويعيش اللاجئون الآخرون بالقرب من المخيمات؛ وجميعهم يعيشون تحت ظروف اجتماعية اقتصادية مشابهة.

التعليقات

Send comment