حمود: حملة العودة حقي وقراري هامة جداً في مواجهة صفقة القرن

دائرة شؤون اللاجئين - بيروت

قال سامي حمود مدير منظمة ثابت لحق العودة لـ"العربي الجديد" إن فكرة حملة العودة حقي وقراري هامة جداً في مواجهة "صفقة القرن"، موضحاً أنها "حملة شعبيّة دوليّة تستهدف الوجود الفلسطيني في الوطن والشتات، بهدف جمع أكبر عدد من التواقيع على نص محدد باللغتين العربية والإنكليزية، رفضاً لتصفية قضية اللاجئين، والتأكيد على الوضع القانوني المكفول دولياً لحق العودة".

وأكد أن للحملة مسارات متعددة أبرزها التوقيع الفردي على الموقع الإلكتروني خلال المرحلة الأولى، بالإضافة إلى تنظيم الفعاليات والأنشطة المواكبة للحملة خلال العام 2020، وذلك بالتعاون مع المؤسسات المشاركة والفرق التطوعية في كل بلد، يُرافقها حراك إعلامي بمضامين تخدم فكرة الحملة وأهدافها.

ولفت إلى أن من أهداف الحملة حشد وتشكيل أكبر لوبي فلسطيني شعبي مناهض لتصفية قضية اللاجئين، ورافض لإسقاط حق العودة، والعمل على تحويل قضية حق العودة إلى قضية رأي عام في مختلف أماكن النقاش المتعلق بالقضية الفلسطينية عربياً ودولياً، وجمع أكبر عدد من التوقيعات الرافضة لشطب حق العودة من أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة اللاجئين خلال مدة الحملة، وتوظيفها في إعداد مشروع قرار داعم للحق الفلسطيني ورافض للصفقة يُقدّم لهيئات الأمم المتحدة المختلفة.

ومن المقرر أن يتم إطلاق الحملة في بيروت يوم 27 فبراير/شباط الجاري، وفي إسطنبول، وذلك بعد أن تم إطلاقها في العاصمة الأردنية عمّان برعاية رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، وحضور النائب الأول لرئيس مجلس النواب، نصار القيسي.

التعليقات

Send comment