صفقة القرن.. 3 خيارات مجحفة لشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين

دائرة شؤون اللاجئين - نيويورك

نالت قضية اللاجئين الفلسطينيين جانبًا أساسيًا من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، لإنهاء الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وتركزت بنود الحل من وجهة نظر الرئيس الأمريكي، على إنهاء حق العودة وحرمان اللاجئين من أية تعويضات مالية، وتوطينهم في الدول العربية التي يقيمون فيها.

وقد أثارت تلك الحلول غضبًا عارمًا في صفوف اللاجئين الفلسطينيين، حيث شهدت الأيام الماضية مسيرات واعتصامات في المخيمات الفلسطينية منددة بتلك الخطة، التي تتجاهل معاناتهم القائمة منذ 70 عامًا.

وجاء في البنود، أنه لن يكون هناك أي حق في العودة أو استيعاب أي لاجئ فلسطيني في دولة إسرائيل، وهو ما أكد عليه رئيس الحكومة الإسرائيلية المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو أثناء حضوره المؤتمر المذكور، حيث صرح بأن صفقة القرن" تضمن حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين "خارج حدود إسرائيل"، وفق تعبيره.

وتتضمن هذه الخطة 3 خيارات للاجئين الفلسطينيين الذين يبحثون عن مكان إقامة دائم وتتلخص أولًا في الاستيعاب في دولة فلسطين مع خضوع هذا الخيار لقيود وثانيا الاندماج في البلدان المضيفة التي يتواجدون بها (بما يخضع لموافقة الدول).

أما ثالثا، قبول 5000 لاجئ سنويا على مدى 10 سنوات (بواقع 50000 لاجيء) في دول مجلس التعاون الإسلامي التي توافق على المشاركة في إعادة توطين اللاجئين الفلسطينيين.

وتضيف بنود الخطة أنه عند توقيع اتفاقية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، فإن وضع اللاجئ الفلسطيني سوف ينتهي الوجود، وسيتم إنهاء وكالة (غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأممية) الأونروا، وتحويل مسؤولياتها إلى الحكومات المعنية.

وتشير أيضًا إلى أن جزء من الخطة الاقتصادية سوف تستهدف استبدال مخيمات اللاجئين في دولة فلسطين بتجمعات سكنية جديدة في دولة فلسطين، وبالتالي، فإن اتفاق السلام الإسرائيلي الفلسطيني، سيؤدي إلى تفكيك جميع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وبناء مساكن دائمة.

التعليقات

Send comment