"أونروا" تنزع صفة "اللاجئين" من أسماء مدارسها بغزة.. وتصدر بياناً حول خطوتها

دائرة شؤون اللاجئين - غزة

أقدمت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، على شطب كلمة "اللاجئين" من أسماء المدارس التي تشرف عليها الوكالة في قطاع غزة، وهو ما ظهر على اللوحات التي تحمل أسماء المدارس.

وأثار القرار حفيظة الفصائل الفلسطينية ودائرة شؤون اللاجئين وقطاعات واسعة، مؤكدين أن هذه الخطوة مساً خطيراً بقضية اللاجئين، خاصة وأنها تأتي بعد أيام على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خطتة للسلام في الشرق الأوسط فيما يسمى "صفقة القرن".

وظهرت أسماء المدارس التابعة للأونروا في مخيمات اللاجئين بذات الأسماء مع شطب كلمة اللاجئين ،الأمر الذي اعتبرته الجبهة الشعبية سابقة خطيرة يجب التراجع عنه فوراً ، خاصة وانها تزامنت مع سياسة التفرد بالقرارات والتخلي عن مبدأ التشاركية مع اتحاد الموظفين العرب داخل الأونروا من قِبل مدير العمليات في غزة.

ودعا التجمع الديمقراطي للعاملين في وكالة الغوث الدولية، إلى "وقف جميع أشكال وإجراءات تغيير أسماء المدارس، بما يشمل إعادة كلمة اللاجئين كما كانت عليه سابقاً". مُؤكدًا أنّ أيّة محاولات لترويج الخطط الأمريكية والإسرائيلية لتصفية حق العودة وحقوق اللاجئين غير مقبولة.

وأشار التجمع إلى وجود خطوات أخرى تمثلت في تقليص موازنة الطوارئ بنسبة تصل إلى 65% وقد ترتب عليها وقف زيارات نظام تقييم الفقر الخاص بتزويد الأسر الفقيرة بالمساعدات الغذائية، بالإضافة إلى تغيير آلية التعاقد مع موظفي الطوارئ إلى نظام العقد الشهري.

بدوره رد المستشار الإعلامي لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) إن ما حدث مجرد خطأ فني من طرف المقاول، الذي يعمل في تشطيب المدارس، مؤكدا أنه غير مقصود.

وأضاف أن المقاول عند انتهائه من العمل في بعض المدارس، قام بوضع "لافتات" بأسماء المدارس وأسقط عنها كلمة “اللاجئين”، وهذا ليس بطلب من إدارة الأونروا.

وأكد أن الأونروا بدأت بسحب اليافطات لتعديلها بأسرع وقت ممكن لإعادة كلمة "اللاجئين" على أسماء المدارس، وأنه لا يوجد أي تغير يذكر على سياسة الوكالة في هذا الموضوع.

التعليقات

Send comment