مستقبل فلسطين في مواجهة صفقة القرن محمد إبراهبم المدهون

دائرة شؤون اللاجئين - حماس - غزة

 

فإنه مرهون بمرحلتي عمل استراتيجية:

المرحلة الأولى: العمل على توفير بيئة مواتية تمثل حاضنة تضمن الحفاظ على الحق الفلسطيني وإسناده، والحفاظ على جهوزية فلسطينية عالية استعداداً لأي تغير في النظام الدولي و(احتمال ذلك قائماً) وتوظيفه لصالح مستقبل فلسطين.

المرحلة الثانية: الاستعداد لمرحلة عودة فلسطين إلى خارطة العالم من خلال منظومة تشمل رؤى تفصيلية يمكن إيجازها في المحاور الثلاث التالية:

إصلاح مؤسسات الشعب الفلسطيني ومنها فصائل العمل الوطني والمجتمع المدني مؤسسياً، وعلى رأسها منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، عبر نظام ديمقراطي، وتمثيل عادل وتطبيق معايير الحكم الرشيد، وتمثيل شبابي وتأهيل الكادر الوطني، واعتمادها مرجعية سياسية وحيدة للقرار الفلسطيني المستقل.

بناء منظومة أمن قومي فلسطيني على أساس أننا في مرحلة تحرر وطني، واعتماد استراتيجية فلسطينية وطنية جامعة لمواجهة صفقة القرن سواء سياسية، إعلامية، اقتصادية، اجتماعية، أمنية، لبناء دولة فلسطين كاملة السيادة في حدود 67م في هذه المرحلة.

صيانة الأمن الفكري والثقافي عبر عملية التربية الفلسطينية الشاملة، مع تأكيد قيم الاحترام والعدالة والتعددية و تجريم التنسيق الأمني.

إدارة العلاقات الخارجية على أساس من فهم اضطرابات الإقليم لتجنب شعبنا آثاره السلبية ومنها وسم شعبنا بالداعشية، مع تعزيز شبكة علاقات عالمية واسعة، عبر توظيف حكيم للجاليات الفلسطينية والتمثيل الدبلوماسي، مع منح أولوية للعمق العربي خاصة مصر والأردن وسوريا ولبنان، على أساس من علاقات متوازنة عنوانها "فلسطين أولاً".

منح الجامعات ومراكز الأبحاث والدراسات دوراً رئيسياً في صناعة القرار الفلسطيني مع توفير بيئة بحث علمي رصين، وفتح القنوات لأصحاب الفكر والرأي والمراكز العلمية مع قادة السلطة والمنظمة والفصائل.

أولويات المرحلة الفلسطينية الراهنة:

منح القدس أولوية قصوى لمواجهة قرار ترامب، ودعم انتفاضتها، وإبطال تهويدها، وإسناد أهلها ومؤسساتها.

إنهاء الحصار عن غزة، والتحرك الإقليمي والدولي لرفع الحصار عن غزة لتعزيز قدرتها على الصمود في وجه العدوان الصهيوني.

المصالحة الفلسطينية الثابتة والدائمة، وإنهاء أي مظاهر للانقسام، وعلى رأس ذلك إطلاق مشروع وطني للتحرير و تشكيل حكومة وحدة وطنية ببرنامج الحكومة الحادية عشر وعقد الانتخابات لكافة مؤسسات الشعب الفلسطيني.

توظيف عضوية الأمم المتحدة لحضور أكبر للقضية وتعزيز روايتها، وتعرية الاحتلال، وتعزيز التمثيل الفلسطيني في المؤسسات الدولية.

مواجهة موجة التطبيع المتزايدة مع (إسرائيل) وعلى رأس ذلك التطبيع الاقتصادي والرياضي والثقافي.

التعليقات

Send comment