مخيم درعا واقع معيشي مزري وسكانه يشكون الإهمال وغياب الخدمات

وكالات أنباء - سورية

كشف تردي الواقع الخدمي والبنى التحتية وغلاء المعيشة، وغياب الطرقات المعبّدة وشحّ المياه وانقطاع التيار الكهربائي، وتراكم أكوام القمامة، وانتشار المياه الآسنة والقوارض (الجرذان - الفئران) في حارات وأزقة مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين، المعاناة الإنسانية الحقيقية التي يعيشها أهالي مخيم درعا، نتيجة الإهمال والتهميش من قبل الجهات المعنية والسلطة والفصائل الفلسطينية لمأساتهم، وكذلك توقف عمل الأونروا في المخيم وخاصة المراكز التعليمية والطبية، وغياب عمل المرافق العامة وفرق العمل الخدماتية والإغاثية.

هذا ويتصدر فقدان مادتي الغاز المنزلي والمازوت واجهة الاهتمامات لسكانه الذين باتوا يجبرون على جمع الحطب والمواد القابلة للاشتعال من أجل الطهو والتدفئة ما فاقم من معاناتهم وزاد من مأساتهم.

وكان أهالي مخيم درعا طالبوا من الجهات المعنية والسلطة والفصائل الفلسطينية ووكالة الأونروا وكل من يملك سبيلاً لمدّ يد العون وتحسين واقع الخدمات وتأهيل البنى التحتية واصلاح شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والهاتف، واعادة العمل في مستوصف وكالة الغوث مع كافة خدماتها، وتحسين الواقع التعليمي واصلاح المدارس، وتقديم مساعدات إغاثية ومالية لهم للتخفيف من معاناتهم الاقتصادية والمعيشية المزرية.

التعليقات

Send comment