إسرائيل هدمت وصادرت 39 مبنى فلسطينيا خلال أسبوعين

دائرة شؤون اللاجئين - حماس - فلسطين المحتلة

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة “أوتشا” ، يوم السبت، إن سلطات الاحتلال هدمت وصادرت 39 مبنى فلسطينيا، بحجة افتقارها إلى رخص البناء التي تصدرها إسرائيل، مما أدى إلى تهجير 63 فلسطينيا وإلحاق الأضرار بـ380 آخرين .

وأشار المكتب في تقرير “حماية المدنيين” الذي يغطي الفترة ما بين 12-25 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، أن 35 مبنى من المباني المستهدفة، بما فيها مبنيان قُدما في وقت سابق كمساعدات إنسانية في المنطقة (ج).

ووقعت أكبر حادثة من هذه الحوادث بالقرب من قرية زعترة (بيت لحم)، في منطقة تصنَّف باعتبارها منطقة إطلاق نار لغايات التدريب العسكري، حيث هدمت السلطات الإسرائيلية 13 مبنًى، من بينهما منازل وحظائر مواشي وخزانات مياه وألواح لتوليد الطاقة الشمسية ، وكانت المباني الأربعة المهدومة الأخرى تقع في القدس الشرقية.

وكانت القوات الإسرائيلية قد هدمت البنية التحتية لهذا الطريق في يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني، وهذه هي عملية المصادرة الثانية من نوعها منذ شقّ الطريق في شهر أغسطس/آب 2019.

ولفت التقرير، إلى أنه وحتى هذا الوقت من العام الجاري، تم تهجير نحو 800 فلسطيني في الضفة الغربية نتيجة لعمليات الهدم، وهو ضعف عدد من هُجروا تقريبًا خلال الفترة نفسها من العام 2018.

وأشار التقرير الأممي، إلى أن القوات الإسرائيلية نفذت ما مجموعه 135 عملية تفتيش واعتقال في مختلف أنحاء الضفة الغربية واعتقلت 157 فلسطينيًا، من بينهم 18 طفلًا.

وحول اعتداءات المستوطنين، ذكر التقرير أن المستوطنين تحت حماية الجيش الإسرائيلي نفذوا 12 هجوما أسفر عن إصابة 30 فلسطينيا بجروح وإلحاق أضرار بما لا يقل عن 100 شجرة زيتون و48 مركبة.

وفي قطاع غزة، أشار التقرير إلى استشهاد 35 فلسطينيًا من بينهم 8 أطفال وثلاث نساء، وإصابة 106 آخرين، منهم 51 طفلًا و11 امرأة، خلال العدوان الإسرائيلي الذي شهده القطاع عقب اغتيال جيش الاحتلال القيادي في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا في 12 نوفمبر/تشرين الثاني.

ولفت إلى أن 24 وحدة سكنية في مختلف أنحاء قطاع غزة تعرضت للتدمير أو لحقت بها أضرارًا فادحة خلال العدوان، مما أدى إلى تهجير نحو 130 شخصًا، كما لحقت أضرار متوسطة إلى طفيفة بـ 480 وحدة سكنية إضافية، إلى جانب ممتلكات غير سكنية.

التعليقات

Send comment