في ذكرى قرار التقسيم : "لترفع اعلام فلسطين في كل مكان"

- غزة - فلسطين

بيان صحفي صادر عن دائرة شئون اللاجئين "حماس"

يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني في ذكرى قرار التقسيم

"لترفع اعلام فلسطين في كل مكان"

يحيى العالم في 29 نوفمبر يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني في وقت عصيب تتنكر فيه الإدارة الأمريكية متمثلة في غطرسة ترامب ووزير خارجيته بومبيو لشرعنه الاستيطان في الضفة بعد قرار ضم القدس ونقل سفارة الظلم وكذلك قرار ضم الجولان السوري دون انتظار مزيد من التعسف لقرار ضم الأغوار وضم أجزاء كبيرة من الضفة.

فلسطين تم اغتصابها برعاية بريطانيا في حينه وأمريكا اليوم، وتهجير الشعب الفلسطيني الذي ما زال يعيش الشتات واللجوء، لكن الشعب الفلسطيني في الوطن وأماكن لجوئه متمسك بحقه في العودة ومرابط على حدود أرضه المغتصبة عبر مسيرات العودة وحالة النضال الممتدة عبر قرن من الزمن، ينتظر تحقيق عودته إلى أرضه التي هجر منها قسرا عام 1948، وبتضامن المجتمع الدولي لحقوقه العادلة بالعودة والتعويض.

فإننا في دائرة شئون اللاجئين في حركة حماس في ذكرى قرار التقسيم واليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني لنؤكد على ما يلي/

أولاً: فلسطين من بحرها إلى نهرها ومن حدود لبنان وسورية شمالاً إلى حدود مصر جنوباً، هي للفلسطينيين وحدهم، وإن صراعنا مع هذا العدو الغاصب سينتهي بمشيئة الله بزواله وعودة الأرض لأصحابها الشرعيين.

ثانياً: نحمل الأمم المتحدة المسئولية القانونية والسياسية والأخلاقية عن كل ما حل بالشعب الفلسطيني جراء هذا القرار الظالم، ونطالبها بالاعتذار عن قرار التقسيم، والعمل على تجميد عضوية "إسرائيل" في الهيئات الدولية، ووضع حد للغطرسة والتجاوزات الصهيونية، التي تتحدى القرارات الدولية.

ثالثاً: نقدر عاليا نضالات شعبنا المتواصلة في مختلف الساحات، ونحيي الحشود الهادرة في مسيرات العودة وكسر الحصار، فشعبنا لن يتوانى عن مواجهة العدو ومخططاته، ولن يستكين حتى تحقيق أهدافه بالتحرير والعودة.

رابعاً: نجدد رفضنا لكل أشكال التطبيع العربي مع العدو الصهيوني، سياسيا واقتصاديا وثقافيا ورياضيا، بما يتنافى مع إرادة الشعوب، وندعو كافة الدول العربية والاسلامية للاستجابة لإرادة شعوبها الرافضة لإقامة أي علاقة مع العدو المحتل، وصولا الى حصاره وعزله كبوابه لإنهائه عن أرض فلسطين.

خامساً: ندعو شعبنا الفلسطيني وكافة حركات النضال الفلسطيني والمؤسسات الفلسطينية في العالم إلى رفع أعلام فلسطين فوق منازلهم وأن يبقى هذا العلم مشرعاً في وجه الظلم.

سادساً: إن تصويت الجمعية العامة للامم المتحدة على تمديد تفويض الأونروا رسالة تأكيد وتضامن من المجتمع الدولي لقضية اللاجئين وحقهم في العودة الى ديارهم التي هجروا منها عام 1948.

التحية إلى جماهير شعبنا الصابر في مخيمات الشتات، التحية إلى أرواح شهدائنا البررة وإلى الاسرى الابطال، التحية لجماهير أمتنا وقواها الحية الداعمة لحقوقنا ومقاومتنا

 

دائرةشئوناللاجئين - حماس

الخميس الموافق 28 نوفمبر 2019

التعليقات

Send comment