"شؤون اللاجئين بالمنظمة" تحل اللجان الشعبية بغزة وتقرر إعادة تشكيلها

صفا -

قالت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير إنها اتخذت قرارًا بحل اللجان الشعبية بمخيمات اللاجئين في قطاع غزة وإعادة تشكيلها، في وقت يُنظر فيه بريبة إلى خطوتها تلك في ظل مشروع "صفقة القرن" الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

وأوضحت الدائرة في بيان وصل "صفا" أنها بعد تفاهمات –مسبقة- مع فصائل المنظمة قررت إعادة تشكيل اللجان بصيغة توافقية لحين تهيئة الأجواء لإجراء انتخاباتها حسب النظام الداخلي المعدل لعام 2010 والمعتمد من المنظمة.

واستنكرت دائرة شؤون اللاجئين في حماس، الإعلان عن "حل" تلك اللجان، وقالت إنها تنظر بكثير من الخطورة إلى هذه الخطوة سواءً في مضمونها أو توقيتها المنسجم مع مشروع صفقة ترمب لتصفيه قضية اللاجئين وإسقاط صفة اللاجئ وإضعاف الأونروا.

فيما أشارت دائرة شؤون اللاجئين بالمنظمة إلى أن اللجان انتهت مدة دورتها القانونية "والتي امتدت" لأكثر من 12 عامًا، ومنها ما لم تعقد جمعياتها العمومية منذ 23 عامًا.

وأوضحت أن رئيس الدائرة أحمد أبو هولي عقد عدة اجتماعات تشاورية مع فصائل المنظمة وخرجت بالتوافق على إعادة تشكيل اللجان الشعبية في المخيمات بصيغة توافقية.

وأكدت أنها ستعلن عن تشكيل اللجان الشعبية بصيغتها التوافقية النهائية فور الانتهاء من تشكيلها، وستمثل فصائل منظمة التحرير والكفاءات الوطنية، وفق البيان.

ولم يعرف -حتى اللحظة- هل ستمثل تلك اللجان الجبهتان الشعبية والديمقراطية أم ستمثل فقط فصائل المنظمة المنضوية تحت عباءة حركة فتح.

وحسب الدائرة فإن "حل اللجان وإعادة تشكيلها يهدف لتصليبها وتقويتها وضخ بدماء جديدة شابة، لتكون قادرة على رعاية مصالح اللاجئين وحماية حقوقهم ومتابعة قضاياهم اليومية".

وأضافت: "ولتشكل رافعة نحو استنهاض العمل الجماهيري في المخيمات لمواجهة كافة المؤامرات التصفوية والصفقات المشبوهة"، وفق قولها.

وأكدت دائرة شؤون اللاجئين في حماس أن المبررات التي يتم عرضها لتمرير هذه الخطوة المرفوضة مبرراتٌ واهية ولا تصمد في ظل خطورة الخطوة وتوقيتها المشبوه.

وأشارت إلى أنها تنظر بكثير من الريبة جراء استمرار تعطيل تشكيل اللجان الشعبية، وترى أنه الأولى العمل على توسعة اللجان الشعبية وتشكيلها على أسس تمثل الكل الفلسطيني.

التعليقات

Send comment