"نظام الأسد" يهدد اللاجئين الفلسطينيين عقب مطالبتهم بالعودة إلى مخيم اليرموك

دائرة شؤون اللاجئين - حماس - غزة

هدد فرع فلسطين الأمني سيء السمعة والتابع لمخابرات "نظام الأسد" اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، عقب تنظيمهم وقفة احتجاجية، تطالب بالسماح لهم بالعودة إلى مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق.

ونقلت صحيفة "المدن" عن مصدر مطلع قوله، إن "لجان المصالحة" في مخيم اليرموك والحجر الأسود، نقلوا لمنظمي التجمع، مساء الأربعاء الماضي، رسالة أمنية من "فرع فلسطين" مفادها "تحميلهم مسؤولية أفعالهم"، وأن "السلطة ليست مسؤولة عن حماية أو تأمين أي تجمع غير قانوني بغض النظر عن الصفة التي يحملها، سواء كان مظاهرة أو مسيرة أو تجمع".

وأضاف المصدر، أن المنظمين بادروا مباشرة لإلغاء التجمع، وإعطاء "الجهات المسؤولة" مهلة جديدة حتى نهاية يونيو/حزيران الجاري، لإيجاد حل لعودتهم إلى منازلهم داخل المخيم.

وأشار مصدر "المدن"، إلى أن فكرة التجمع لاقت صدى واسع بين الأهالي المهجرين، وتصدرت أحاديثهم اليومية؛ الأمر الذي أثار غضب المسؤولين والمحسوبين على "منظمة التحرير الفلسطينية"، الذين حاولوا احتواء الموقف وزرع الخوف في قلوب الناس، بسرد الخطاب الرسمي على مسامعهم بأن ما سيقومون به هو "مظاهرة" وقد تنقلب نتائجها عكسًا عليهم.

من جانبها، كتبت صفحة "مجتمع مخيم اليرموك" في "الفيسبوك" منشورًا جاء فيه : "نداء التجمع لإيجاد حل، وليس لخلق أي مشكلة، وإذا كان بعد كل ما جرى في البلد من كوارث ممنوع على الأهالي العودة لبيوتهم، برغم وجود قرار على أعلى المستويات بهذه العودة، فعلينا أن نعرف من هو الذي يمنع، وما مدى علاقته بعصابات اللصوص التي يمنحها الانتظار وقتًا أطول لإنجاز عملها في نهب كل شيء”.

يذكر أن فكرة التجمع جاءت على خلفية تسريب فيديو مصور للسفير الفلسطيني في دمشق "أنور عبدالهادي" يتناول من خلاله موضوع العودة بأعصاب باردة، ووصفه لما يحصل بأنه خارج الإرادة،  جازمًا بأنه لا عودة قريبة للمخيم في الوقت الحالي، حتى ولو بشكل استثنائي، ومطالبًا الأهالي بالتحلي بالصبر والحفاظ على صحتهم، من أجل يوم العودة، بحسب مانقلته ذات الصحيفة.

التعليقات

Send comment