الجيش اللبناني يعلن تنفيذ اتفاق لإنهاء المظاهر العسكرية بمخيم "المية ومية"‎ باتفاق مع الفصائل الفلسطينية

وكالات - بيروت

أعلنت قيادة الجيش اللبناني بدء التنسيق مع فصائل فلسطينية لإنهاء المظاهر العسكرية بمخيم "المية ومية"، بموجب اتفاق بين الجانبين.

وأوضحت قيادة الجيش اللبناني في بيان صدر يوم السبت، أن الخطوات الأولى لإنهاء المظاهر العسكرية في المخيم الواقع شرق مدينة صيدا بدأ تنفيذها، بإشراف الجيش، وتشمل إزالة الحواجز وتفكيك المربعات الأمنية التابعة لمختلف الفصائل الفلسطينية وإقفال المكاتب.

ويقضي الاتفاق أيضا بمنع حمل السلاح أو ارتداء الزي العسكري تحت طائلة الملاحقة والتوقيف من قبل الجيش.

وقد أجرى الجانبان، الجيش والفصائل الفلسطينية الموجودة في المخيم، مفاوضات خلال الأيام الماضية بهذا الشأن، توصلا خلالها إلى اتفاق، يُتوقع أن يمهد تنفيذه لتفاهمات مماثلة تشمل مخيمات أخرى، منها "شاتيلا" في بيروت و"البص" في صور.

وذكرت مصادر فلسطينية من المخيم، أن اوساط قيادات وعناصر الامن الوطني في حركة فتح في مخيم المية ومية أصابها حالة من الاستياء والغضب، بسبب سحب سلاح الامن الوطني من المخيم بتفاهم مع الجيش اللبناني.

وبدأت حركة فتح والامن الوطني مساء الاربعاء الماضي، سحب سلاحهم من مخيم المية ومية وانهاء المظاهر المسلح، واغلاق المراكز العسكرية استجابة للتفاهم بين القوى الفلسطينية والجيش اللبناني.

وسحبت حركة فتح الاف القطع العسكرية والاسلحة الخفيفة والمتوسطة، ونقلتهم الى مخيم عين الحلوة، كما نص الاتفاق مع الجيش اللبناني.

وشعر عناصر وقيادات الامن الوطني في المنطقة بالغضب بسبب قرار قيادة فتح هذا.

واعتبر هؤلاء ان حركة فتح باعت المخيم وتنكرت لدماء الشهداء والحقت الهزيمة بنفسها.

وكان الأمن الوطني التابع لحركة فتح يقيم حاجزا عسكريا على مدخل المخيم وينشر اكثر من 150 عنصرا في عدد من الأحياء.

لكن اضطرت فتح لتدمير الحاجز ومنعت عناصر الأمن الوطني من ارتداء اللباس العسكري وفق التفاهم الفلسطيني اللبناني لانهاء المظاهر المسلحة.

ويعتبر هؤلاء العناصر، ان فتح اكبر جهة خرجت بخسارة كبيرة لأنها دخلت في معركة للسيطرة على المخيم، وقدمت اكثر من عشرة شهداء وعدة جرحى ودمر واحرق عدد من منازل عناصرها لكنها خرجت خالية الوفاض.

التعليقات

Send comment