هويدي: كارثة تربوية تطال القطاع التربوي لوكالة أونروا في لبنان

وكالات -

حذر مدير عام "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" في لبنان، علي هويدي، من كارثة تربوية تطال القطاع التربوي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، بإغلاق برنامج الدعم الدراسي في لبنان.

وقال هويدي في مقابلة مع "قدس برس"، اليوم الخميس، إن وكالة الأونروا أبلغت عددًا من الموظفين لديها نيتها إغلاق البرنامج، وتسريحهم مع بداية شهر أيلول/ سبتمبر، إن لم يتوفر التمويل اللازم.

وأضاف هويدي: "يعمل في البرنامج حوالي 250 معلمًا ومعلمة مثبتين بمسمى مشروع ممول، حيث يتم تجديد عقودهم كل شهرين".

وأشار إلى أن "البرنامج يستهدف سنويًا حوالي 3000 طالب من المرحلة الأولى والثانية الابتدائي، ويقدم أنشطة صيفية لما يقارب الـ 10 آلاف طالب فلسطيني".

وتابع: "جرى تقليص خدمات برنامج الدعم في السنة الماضية، حيث أن البرنامج كان يقدم خدماته لطلاب المرحلة الثالث الابتدائي، إلا أن تلك المرحلة تم إقصاؤها من البرنامج، مع تسريح عدد من العاملين من الأساتذة فيها".

وأكد أن "الأمر سيؤثر على سير العملية التربوية لدى مدارس الوكالة، كما سيزيد من معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان اجتماعيًا واقتصاديًا، بسبب تسريح عدد كبير من المعلمين والمعلمات".

ويهدف البرنامج بشكل أساسي إلى حل مشاكل الصعوبات التعليمية في مهارات الكتابة والقراءة والحساب للطلاب المستهدفين، ورعاية الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة والدعم النفسي.

وقد أعلن فريق "برنامج الدعم الدراسي" إلى اعتصام غدًا الجمعة، أمام المقر الرئيسي لوكالة الأونروا في العاصمة اللبنانية "بيروت"، اعتراضًا على إجراءات الأونروا التقليصية.

التعليقات

Send comment