الهيئة التنسيقية تعلن في مؤتمر صحفي عن انطلاق فعاليات إحياء ذكرى النكبة الـ 71

وكالات -

أعلنت الهيئة التنسيقية لإحياء ذكرى النكبة الـ 71 عن انطلاق فعالياتها، مؤكدةً دعمها لمسيرات العودة، ورفضها لكل ما يحاك ضد القضية الفلسطينية من مشاريع تصفية.

وأكدت الهيئة خلال مؤتمر صحفي عقدته بمدينة غزة اليوم الأحد، أن مسيرة العودة الكبرى فعل نضالي وواجب من أجل التأكيد على تمسك الفلسطينيين بحق العودة المكفول قانونياً وفق القرارات والمواثيق الدولية، والذي أكده قرار الأمم المتحدة رقم 194 أكثر من 135 مرة.

وشددت على تمسكها باستمرار مسيرات العودة الكبرى حتى تحقيق عودة اللاجئين وسلمية هذه المسيرات، مطالبة المجتمع الدولي بكل منظماته ودوله لبذل أقصى جهدهم لإرغام الاحتلال على إعادة اللاجئين إلى أرضيهم.

ودعت الكل الفلسطيني في كل الساحات للانخراط في هذا العمل النضالي وفق أساليب وجداول عمل تلائمهم.

وشددت الهيئة على أن صفقة ترامب أو ما يسمى "صفقة العصر" ما هي إلا حلقة جديدة لمشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وسوف يفشلها الشعب الفلسطيني كما أفشل كل المشاريع السابقة التي حرمته حقوقه.

وأكدت أن مشروع توطين اللاجئين وتهويد القدس وشرعنه الاستيطان وسياسية التطبيع مع الاحتلال وغيرها من تسريبات صفقة العار، لن يكون له أي قيمه لأن الشعب الفلسطيني سيقف له حجرة عثرة وسيمنع قضم حقوقه ما بقي فيه عرق ينبض

ودعت الأشقاء في الدول العربية والصديقة إلى عدم التعاطي مع أيه مشاريع تصادر حقوق الشعب الفلسطيني وتقفز عن إرادته أو تتساوق وتطبع مع العدو وتفعيل المقاطعة الشاملة للاحتلال.

وطالبت الهيئة، إدارة الأونروا ببذل أقصى جهودها للحفاظ على استمرار وتطور عمل الأونروا وعدم السماح بتراجع أدائها تحت دعاوي وقف المساعدات الأمريكية.

وشددت على أن احتياج قطاع غزة تضاعف جراء الحصار الذي تفرضه دولة الاحتلال، مما يستدعي زيادة مخصصات القطاع وافتتاح مشاريع وتوظيف عاطلين عن العمل.

وطالبت إدارة الأونروا بمزيد من الشفافية والانفتاح على المؤسسات الوطنية المعنية والتشاور معها بشأن القرارات المحتملة التي تعتزم اتخاذها منعاً للتوترات أو التأثير السلبي على اللاجئين.

كما طالبت الهيئة، السلطة الفلسطينية لبذل جهود كبيرة من أجل رأب الصدع الفلسطيني والعمل بشكل ايجابي لإنهاء الانقسام وتوحيد الجهود الفلسطينية نحو محاربة الاستيطان في الضفة وعمليات التهويد في القدس وكسر الحصار عن القطاع ومساندة الفلسطينيين في الداخل المحتل.

وأعلنت عن الوقوف الكامل مع الأسرى والشد على أيديهم ومؤازرة أهاليهم داعية السلطة لمساندتهم ورفع قضيتهم إلى المنظمات الدولية وإعادة رواتب الأسرى أهالي الشهداء المقطوعة.

وحذرت الاحتلال من المساس بالأسرى، مؤكدةً أن ذلك سيفجر الأوضاع ويزيدها تعقيداً.

وطالبت المجتمع الدولي باحترام حقوق الإنسان التي ينتهكها الاحتلال على سمعه وبصره وأن يعلن عن إدانته لإجراءاته ويساند الأسرى في حقوقهم العادلة.

التعليقات

Send comment