مديرة عمليات الوكالة في الضفة الغربية تبحث مع اللجنة الشعبية أوضاع مخيم الدهيشة

دائرة شؤون اللاجئين - حماس - فلسطين المحتلة

بحثت غوين لويس مديرة عمليات الوكالة في الضفة الغربية، مع اللجنة الشعبية للخدمات في مخيم الدهيشة، يوم أمس، الأوضاع الصحية والتعليمية والاغاثية التي تقدمها الاونروا للاجئين الفلسطينيين في المخيم.

جاء ذلك خلال اجتماع السيدة لويس للجنة الشعبية للخدمات، في مقر اللجنة بالمخيم، بحضور محمد طه أبو عليا رئيس اللجنة، وامجد ابو لبن مدير الوكالة في محافظات جنوب الضفة، ونضال أبو عكر نائب رئيس لجنة الخدمات، ومصطفى الصوباني مدير مخيم الدهيشة، ورائد عميرة مدير قسم الشؤون الاجتماعية في وكالة الغوث، وكاظم أبو خلف مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الوكالة، ومأمون اللحام المدير المالي للجنة الخدمات، وعدد من أعضاء اللجنة الشعبية للخدمات في المخيم.

وأكد أبو عليا في بداية الاجتماع، على أهمية تمكين العلاقة بين اللاجئين الفلسطينيين وكالة الغوث، وخصوصا في ظل الحصار المالي للاونروا التي يقودها الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية. وقدم شرحا وافيا للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية الصعبة التي يعيشها سكان المخيم، في ظل الزيادة السكانية المتصاعدة، والازدحام السكاني، والتراجع في مستوى الخدمات التي تقدمها الوكالة لمجتمع اللاجئين في المخيمات.

وطالب أبو عليا مديرة عمليات الوكالة، الإسراع في هدم وإعادة بناء مشروع مدرسة ذكور الدهيشة بسبب عدم أهليتها، وزيادة عمال النظافة، واعتماد تدوير النفايات بدلا من الطرق التقليدية، بسبب انعكاسها على صحة البيئة، والعمل على تعبيد عدد من شوارع المخيم.

وقال أبو عكر، أن ادارة ترامب وحكومة الاحتلال تستهدفان وكالة الغوث الشاهد على معاناة اللاجئين بهدف تصفية دورها الإنساني والخدماتي، متوقعا أزمات اقتصادية عميقة في المخيمات تزيد من نسبة الفقر والبطالة، ومحذرا من تحولها مستقبلا إلى بؤر فوضى وتوتر.

ولفت ابو عكر الى اهمية تعزيز التفاهمات بين الاونروا واللجان الشعبية للخدمات لمواجهة هذه التحديات، مشيرا الى ان اللجنة الشعبية في مخيم الدهيشة والمجتمع المحلي قدم خلال الأشهر القليلة الماضية ما يزيد عن 20 ألف دولار لتطوير مستوى الخدمات التعليمية في مدارس الوكالة بالمخيم.

وأشار اللحام إلى أهمية تركيز الوكالة على الخدمات الأساسية المتعلقة بالصحة وصحة البيئة والتعليم والبنية التحتية.

وأكدت لويس على أهمية القضايا التي طرحت خلال اللقاء مع اللجنة الشعبية للخدمات في المخيم، مشيرة ان لقاءاتها مع اللجان الشعبية في مخيمات الضفة الغربية، تتطلب مزيدا من التعاون مع مجتمع اللاجئين في المخيمات الفلسطينية، لمواجهة الأعباء والتحديات المشتركة التي تواجه وكالة الغوث، حيث تعرضت الاونروا في السنة الماضية إلى تهديدات وجودية، أدت إلى إتباعنا لسياسة تقشف في الأقاليم الخمسة، وفرنا من خلالها 92 مليون دولار، تم تجاوزها بصعوبة.

وقالت أننا في وكالة الغوث نعمل بجهود دولية متواصلة، لتجاوز العجز في وكالة الغوث هذا العام، والذي بلغ حتى الآن 220 ألف دولار،مقارنة مع 460 ألف دولار في العام الماضي.

وأكدت لويس على أهمية الشراكات مع اللجان الشعبية للخدمات في المخيمات، وتصميم واستعداد الوكالة لتوفير وتحسين الخدمات الأساسية الصحية والتعليمية والبيئية لمجتمع اللاجئين.

التعليقات

Send comment