الفصائل الفلسطينية تدعو لأوسع مشاركة بفعاليات "يوم الأرض"

دائرة شؤون اللاجئين - حماس - غزة

دعت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، أبناء الشعب الفلسطيني لأوسع مشاركة في فعاليات يوم الأرض عند كافة نقاط الاحتكاك مع الاحتلال، ودعت القوى في بيان أمس السبت، للمشاركة الواسعة في مسيرة جبل الريسان والمغير وبلعين ونعلين يوم الجمعة المقبل وفي الفعالية التي تنظمها جبهة التحرير العربية في الخان الأحمر.

ورحبت القوى السياسية بقرار مجلس حقوق الإنسان بإدانة دولة الاحتلال على جرائمها بحق الشعب، داعية لتشكيل لجان تحقيق دولية لإنفاذ القانون الدولي، ومحاكمة دولة الاحتلال على جرائمها، وتوفير الحماية الدولية للشعب، كما دعت أبناء الشعب الفلسطيني للمشاركة الواسعة في التحضيرات الجارية لإحياء يوم الأسير رداً على عمليات القمع اليومي الذي يتعرض له الأسرى، حيث من المقرر أن ينظم مؤتمر شعبي مطلع أبريل المقبل في سياق التحضيرات الجارية ضمن برنامج وطني واسع، ودعت لتفعيل المقاطعة المحلية لكل منتجات الاحتلال ومنع دخولها للأسواق الفلسطينية، داعية لتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي.

من جانب آخر، شيّع آلاف الفلسطينيين، امس، جثماني الشابين جهاد حرارة (23 عاماً) ونضال شتات (29 عاماً) اللذين استشهدا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية، خلال مشاركتهما بفعاليات الجمعة الـ51 من مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وانطلق الموكب الجنائزي للشهيد حرارة، من مجمع الشفاء الطبي غربي مدينة غزة، وتوجه إلى منزله في حي الشجاعية شرقي المدينة، حيث ألقيت النظرة الأخيرة عليه قبل الصلاة عليه ومواراته الثرى في مقبرة المنطار.

وشارك الجموع في تشييع جثمان الشهيد شتات، من مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، إلى منزله من قرية المغراقة، وردد المشاركون في الجنازتين الهتافات المطالبة بالرد على جرائم الاحتلال وحماية مسيرات العودة من النيران الإسرائيلية، وقتل الجيش الإسرائيلي الجمعة حرارة وشتات وجرح 62 آخرين بالرصاص الحي خلال مشاركتهم في مسيرات العودة، منهم 3 صحفيين وعدد من رجال الإسعاف والأطقم الطبية.

وفي سياق متصل، اتهم مركز الميزان الحقوقي، قوات الاحتلال بـ«تعمد» استهداف العاملين في الطواقم الطبية والصحفيين على الرغم من وضوح شاراتهم المميزة، وقال في بيان له: إن قوات الاحتلال تتعمد إيقاع الأذى في صفوف المدنيين دون اكتراث بقواعد ومبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان.

ودعا مركز الميزان، المجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف الانتهاكات الجسيمة والمنظمة التي ترتكبها قوات الاحتلال، وإعمال توصيات تقرير لجنة تقصي الحقائق حول مسيرات العودة السلمية وتوصياتها، وندد باستمرار تمتع دولة الاحتلال بالحصانة ضد الملاحقة والمساءلة عن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان والانتهاكات الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني التي تصل لمستوى جرائم الحرب.

في السياق، هددت وحدات الإرباك الليلي، التابعة لمسيرات العودة وكسر الحصار، بتصعيد عملها على حدود قطاع غزة، إثر تغول العدو على المشاركين في المسيرة وإيقاع عدد من الشهداء وعشرات الإصابات، وقالت الوحدات، في بيان لها، أمس: «في ظل تمادي العدو بحصاره لقطاع غزة وتباطؤ الوسطاء، فإن وحدات الإرباك الليلي وفي إطار مشاركتها في المقاومة السلمية تعلن تصعيد فعاليات الإرباك.

وقالت هذا الأسبوع سيشهد إرباكاً شاملاً على طول حدود القطاع الشرقية والشمالية سيبدأ كل يوم الساعة السابعة مساء، وسيستمر حتى ساعات الفجر بالقرب من التجمعات العسكرية والاستيطانية، وأوضحت أنّ ساعات النهار ستشهد مضاعفة أعداد البالونات الحارقة.

ويشارك الفلسطينيون منذ 30 مارس 2018 بمسيرات سلمية قرب السياج الأمني بين القطاع والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة، وأدت الاعتداءات الدموية من جنود الاحتلال على المشاركين السلميين في مسيرات العودة لارتقاء 258 شهيداً، وإصابة نحو 29 ألفاً بجراح مختلفة، وفق إحصائية وزارة الصحة في غزة.

التعليقات

Send comment