القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين عمران الخطيب

دائرة شؤون اللاجئين - حماس - غزة

تحت هذا العنوان المركزي والجامع إنعقد اجتماع إتحاد البرلمان العربي في العاصمة الأردنية عمان توأم القدس، والبند الوحيد على جدول إنعقاد الدورة التاسعة والعشرين للإتحاد البرلماني العربي هو: القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين،

وبحضور عربي متميز على مستوى رؤساء المجالس البرلمانية، ولم يتغيب غير دولتين هما موريتانيا وليبيا لأسباب طارئة، وبحضور رئيس مجلس الشعب السوري معالي حمودة صباغ والوفد البرلماني المشارك.

وحمل رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة. رسالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وهي تحمل موقف أردني من رأس الدولة الأردنية، يؤكد على أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وتأكيداًأردنياً راسخاً على الحل الوحيد المقبول وهو إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وتعويضاً عن الأضرار الناجمة عن النكبة. وتأكيداً أردنياً على مبادرة السلام العربية، ورفض نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس الذي يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة.

هذه رسالة ملكية نقلهامعالي المهندس عاطف الطراونة ممثل الملك عبدالله الثاني ابن الحسين خلال إلقائه الكلمة الافتتاحية، إن الأداء والموقف الأردني يؤكدان على رفض جميع الحلول التي لا تؤدي إلى عودة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

وأن الإرادة السياسية للأردن جمعه إتحاد البرلمان العربي على الثوابت الجامعة والحل المقبول ووفقاً لمبادرة السلام العربية

وتأكيداً على رفض التطبيع مع "إسرائيل " في ظل ما تتعرض له مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ورفضاً لكل الإجراءات الإسرائيلية في القدس المحتلة.

وقد تناولت كلمات رؤساء الوفود العربية المشاركة دعم الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية. وهذا هو الأساس الجوهري في هذا الوقت بالذات في ظل تحرك المستشارين للرئيس الأمريكي رونالد ترمب وفريقه، من أجل محاولات التحضيرات لصفقة القرن .والتي يرفضها الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين والقيادة الفلسطينية.

وقد ألقى الدكتور سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني كلمه، أكد فيها على أن القدس أمانة في أعناق الأمة العربية قادة وشعوبآ وقال إن تلك البلاد المقدسة يخوض

شعبها معركة الكرامة والحرية صامداً على أرضه،متمسكاً بحقه الأزلي فيها لن يركع ولن تنكسر إرادته ووضع حياته بمستوى الموت في سبيل الدفاع عنها.

وأكد رئيس الوفد الفلسطيني على ما خطط له من مشاريع وفي مقدمتها صفقة القرن الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية وجوهرها تقرير المصير وعودة اللاجئين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، واعتبر رئيس الوفد الفلسطيني أن إدارة ترمب وفريقه تقود حربها العدوانية على حقوقنا منذ ديسمبر عام 2017، حين اعترفت بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال ونقل سفارتها، وفرضت الحصار المالي كوسيلة للضغط والمساومة لقبول تلك الصفقة، ولكن الرفض الفلسطيني كان قاطعاً وثابتاً، ونحن على ثقة بأنكم تشاركوننا الموقف، كما أن إسرائيل تقوم بقرصنة وسرقة أموال الضرائب الفلسطينية بذريعة أن جزءاً منها يذهب إلى رعاية عائلات الشهداء والجرحى والأسرى الأبطال، ونحن نؤكد على الاستمرار برعاية هولاء الأبطال كواجب وطني و إلتزام قانوني .وأضاف على صلابة الموقف الرسمي والشعبي الفلسطيني بقيادة الأخ الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني ، وندعوكم لحشد الدعم والتأييد للقضية الفلسطينية وتنفيذ الخطط التي تم اعتمادها سابقاً للتواصل مع الاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية، وحثهم على إدانة جرائم الاحتلال وسياساته وقوانينه المخالفة للقانون الدولي، وندعوكم لحث حكوماتكم لتفعيل شبكة الأمان المالية التي أقرتها القمم العربية لدعم شعبنا ومؤسساته الشرعية.

وفي سياق إنعقاد اجتماع إتحاد البرلمان العربي في العاصمة الأردنية عمان..عاصمة الوفاق والاتفاق. أكد معالي مرزوق الغانم رئيس مجلس النواب الكويتي على الدعم والإسناد المعنوي والمادي ورفض التطبيع مع إسرائيل، وقال نشد على من اختار عنوان دورتنا القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين. كما أكدت الوفود العربية بدون استثناء رفض التطبيع مع إسرائيل. وقد حاول البعض أن يعطي انطباعاً حول وجود خلاف بين رؤساء الوفود، حيث طلب دولة الرئيس نبيه بري كلمة القدس دون الإشارة إلى الشرقية، كما أكد معالي عبد الله بن محمد آل الشيخ رئيس مجلس الشورى السعودي أن قرار رفض التطبيع قرارعربي شعبي من البرلمانات وهذا ماحدث، بعض الإجتهادات مختلفه ولكن جميعها في السياق ذاته وهو رفض التطبيع مع إسرائيل..ويسجل للأردن ملكا وبرلمانا وشعبا والذي يؤكد على رفض كل الحلول التي لا تؤدي إلى عودة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

التعليقات

Send comment